قد أضحك الروض مدمع السحب
صفي الدين الحليمملوكيالمنسرحغزلالباء
- ١قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِوَتَوَّجَ الزَهرُ عاطِلَ القُضُبِ
- ٢وَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَتتَملَأُ فاهُ قُراضَةُ الذَهَبِ
- ٣وَأَقبَلَت بِالرَبيعِ مُحدِقَةًكَتائِبٌ لا تُخِلُّ بِالأَدَبِ
- ٤فَغُصنُها قائِمٌ عَلى قَدَمٍوَالكَرمُ جاثٍ لَهُ عَلى الرُكَبِ
- ٥وَالسُحبُ وافَت أَمامَ مَقدَمِهِلَهُ تَرُشُّ الطَريقَ بِالقُرَبِ
- ٦وَالأَرضُ مَدَّت لِوَطءِ مَشيَتِهِمَطارِفاً مِن رِياضِها القُشُبِ
- ٧وَالطَلُّ فَوقَ المِياهِ مُنتَثِرٌفَهوَ لِكَأسِ الغَديرِ كَالحَبَبِ
- ٨وَالطَيرُ غَنَّت بِمَنطِقٍ غَرِدٍيُغني النَدامى عَن نَفخَةِ القَصَبِ
- ٩وَالقُضبُ مالَت لِسَجعِها طَرَباًوَنَحنُ مِنها أَحَقُّ بِالطَرَبِ
- ١٠فَقُم بِنا نَنهَبِ السُرورَ وَعِشمِنَ التَهاني في حُسنِ مُنقَلَبِ
- ١١وَلا نُضِع فُرصَةَ الزَمانِ فَماتَعلَمُ ما في حَوادِثِ النُوَبِ