أحببت إن أهزل جذلانا
جعفر كاشف الغطاءعثمانيالسريعالنون
- ١أحببت إن أهزل جذلاناوإن أهز العطف نشوانا
- ٢وأن أميط الذل عن عاتقيوامتطي في العز كيوانا
- ٣وان أسوم الذل من سامنيمن الورى ذلاً وخذلانا
- ٤أولا فما لي في العلى مطلبولم أشد للمجد بنيانا
- ٥ولم تكن لي سابقات الندىعلى الورى سراً واعلانا
- ٦ولا روى الراوي حديث النهىعنى عنواناً فعنوانا
- ٧ولم يكن ما كان من والديمني امثال الذي كانا
- ٨ولم اطل بردي في غارةاجلبها خيلا وركبانا
- ٩مستبقات كنسور الفلايطوينها سهلاً واحزانا
- ١٠يحسبها الراؤون مهما جرتلغاية في الجو عقبانا
- ١١ما سابقتها الريح إلا انثنتتلوي عنان الريح خسرانا
- ١٢ولا جرت والبرق في حلبةإلا وأوهت منه أركانا
- ١٣وما جرى الفكر بآثارهاإلا وقد اعيته ميدانا
- ١٤يحملن للحرب أسوداً وانكانوا لدى المحراب رهبانا
- ١٥كأنها قد خلقت تحتهمأو خلقوا للحرب فرسانا
- ١٦بيض اذا نار الوغى أضرمتواشتبكت بيضاً وخرصانا
- ١٧رأيتهم والنقع من فوقهمكالشهب أفعالاً وألوانا
- ١٨رأوا حقوق المجد قد عطلتوانتهبت ظلماً وعدوانا
- ١٩فعندها هبوا خفافاً لهاوابتدروا شيباً وشبانا
- ٢٠واقسموا لأالفوا مضجعااو يرجع الأمر كما كانا