من جذ ساعد هاشم فأبانها
جعفر زوينعثمانيالكاملالنون
- ١من جذ ساعد هاشم فأبانهامن سل من عين العلى إنسانها
- ٢واعاد وقعة كربلا بمحرمللناظرين سماعها وعيانها
- ٣كانت حديثاً فالزمان بطولهلم يوف حقاً نوحنا اشجانها
- ٤واليوم ابدت للنواظر خطبهاافهل يطيق قلوبنا حملانها
- ٥كلا لقد اوهت قوى مهديناوهو المشيد لهاشم أركانها
- ٦افبعدها تسمو لهاشم ذروةوالخطب هدم وقعه بنيانها
- ٧كف تشيد على العلى اطنابهانزعت رزايا النائبات بنانها
- ٨وارومة كانت لهاشم ظلةاذوى المصاب برزئه اغصانها
- ٩ووجوه ساطعة المحيا مالهاخطفت فوادح خطبها ألوانها
- ١٠اودى الردى بعميدها فعميدهافيه المنية انشبت اسنانها
- ١١اولست حصناً لا يرام ومنعةللخائفين وامنها وامانها
- ١٢خفت لساحته الوفود فاثقلتمما اطل بجوده اضعانها
- ١٣لا تسمع الأسماع في ارجائهاإلا المديح مقرط آذانها
- ١٤واليوم تسمع في رثائك منشداًكادت لرزئك لا تلوك لسانها
- ١٥كانت بك الأيام تسفر بهجةوبيوم فقدك أسدلت احزانها
- ١٦كانت بنو العلياء فيك ترى لهاعزاً يطيل لسانها وسنانها
- ١٧حتى إذا وسدت لحدك غودرتسلماً يحل من الخطوب عنانها
- ١٨ويحق ان تقضي الليالي لوعةحزناً وتفني بالعويل زمانها
- ١٩ما عشت لا تسلوك مهجتي التيتطوي على زفراتها جثمانها
- ٢٠ورزية خصت قريش كلهابالخطب مذ عمت به عدنانها
- ٢١أصمت قلوب المسلمين بسهمهالما أصاب بحده قرآنها
- ٢٢من مبلغ الأحياء من عمرو العلىعني بان الدهر غدراً خانها
- ٢٣قذفت لهم أيامه بصروفهاشوهاء جلل رزؤها أكوانها
- ٢٤وطوت لهم في بطن عاقرة الثرىسيفاً يفل بحده حدثانها
- ٢٥فيمن تصولي هاشم من بعدهحيث الكريهة أبرزت فرسانها
- ٢٦فلواك مطوي وسيفك مغمدوالخطب جذ يمينكم وأبانها
- ٢٧وسقى ضريحاً ضم جعفر رحمةتهمي بصيب عفوها غفرانها