قصائد

كيف يرضى بالحمى حامي الحمى

جعفر زوينعثمانيالرملالميم

  1. ١كيف يرضى بالحمى حامي الحمىان تلاقي أهله وقع الحمام
  2. ٢وهو جاث بين ظهرانيهميدفع الجلى لدى الخطب الزوام
  3. ٣ليس يغضي الطرف عنهم وهمعنده في ظل حصن لا يرام
  4. ٤كل آن حول مثواه لهمصرخة توقظ أشلاء رمام
  5. ٥أعجيب دفعه عنهم غدامن له في الكون مولى لا يضام
  6. ٦بل عجيب كيف يرضى بالوباوهو عنهم يتقي رشق السهام
  7. ٧لكن الذنب الذي أسلمناعنه لم ينفك ينهانا الإمام
  8. ٨ولو أنا نتقي اللَه لمادهم الخطب بأرزاء عظام
  9. ٩وقد استصرخت الشيعة فيقبر ذاك البطل الليث الهمام
  10. ١٠رفع اللَه الوبا في جاههوهو للخائف أمن وعصام
  11. ١١أترى النائي الموالي ينتفيعن حماه وهو منه بالذمام
  12. ١٢غير ناء من يرى قبتهمذ رأى الجو كبرق في غمام
  13. ١٣لا ترى العين سوى أنوارهاتتلالا بين هاتيك الركام
  14. ١٤كلما استيقظ من رقدتههب يهديها صلاة وصيام
  15. ١٥عجباً كيف تقول استبدلوابالحمى الصنين والدور الخيام
  16. ١٦كل من والى علي المرتضىبالحمى منه وان شط المقام
  17. ١٧أنت لو تلقى سبيلاً طوحتمنك خوفاً خفة سرب الحمام
  18. ١٨وبه استبدلت أما بابلاأو طويريجا وذا أقصى مرام
  19. ١٩لكن المولى أبى أن يتخذبدلاً عنه وان شب ضرام
  20. ٢٠فعلى كره توطنت الحمىمثلما تستوطن الجدب الكرام
  21. ٢١أثباتاً منك قدماً تدعيإذ ترى الضر من الزحف حرام
  22. ٢٢فلما ذا يوم أورى بابلامثل هذا الخطب قعقعت اللجام
  23. ٢٣طرت عن ساكنها وهويرىأنك الجنة ان ينضى الحسام
  24. ٢٤أفلا كنت شجاعاً عندهالتحمي دون هاتيك الأنام
  25. ٢٥أجباناً في الوغى حتى اذاانجلت الهيجا شجاعاً في الكلام
  26. ٢٦وترامينا سهاماً نزعتمن مكن الفكر في قوس النظام
  27. ٢٧ليس حقاً من يواسي قومهيترامى بسهام عن سلام
  28. ٢٨فاكفف اللوم وجئني بالذيهو أهدى واهديك السلام