كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
جعفر زوينعثمانيالرملالميم
- ١كيف يرضى بالحمى حامي الحمىان تلاقي أهله وقع الحمام
- ٢وهو جاث بين ظهرانيهميدفع الجلى لدى الخطب الزوام
- ٣ليس يغضي الطرف عنهم وهمعنده في ظل حصن لا يرام
- ٤كل آن حول مثواه لهمصرخة توقظ أشلاء رمام
- ٥أعجيب دفعه عنهم غدامن له في الكون مولى لا يضام
- ٦بل عجيب كيف يرضى بالوباوهو عنهم يتقي رشق السهام
- ٧لكن الذنب الذي أسلمناعنه لم ينفك ينهانا الإمام
- ٨ولو أنا نتقي اللَه لمادهم الخطب بأرزاء عظام
- ٩وقد استصرخت الشيعة فيقبر ذاك البطل الليث الهمام
- ١٠رفع اللَه الوبا في جاههوهو للخائف أمن وعصام
- ١١أترى النائي الموالي ينتفيعن حماه وهو منه بالذمام
- ١٢غير ناء من يرى قبتهمذ رأى الجو كبرق في غمام
- ١٣لا ترى العين سوى أنوارهاتتلالا بين هاتيك الركام
- ١٤كلما استيقظ من رقدتههب يهديها صلاة وصيام
- ١٥عجباً كيف تقول استبدلوابالحمى الصنين والدور الخيام
- ١٦كل من والى علي المرتضىبالحمى منه وان شط المقام
- ١٧أنت لو تلقى سبيلاً طوحتمنك خوفاً خفة سرب الحمام
- ١٨وبه استبدلت أما بابلاأو طويريجا وذا أقصى مرام
- ١٩لكن المولى أبى أن يتخذبدلاً عنه وان شب ضرام
- ٢٠فعلى كره توطنت الحمىمثلما تستوطن الجدب الكرام
- ٢١أثباتاً منك قدماً تدعيإذ ترى الضر من الزحف حرام
- ٢٢فلما ذا يوم أورى بابلامثل هذا الخطب قعقعت اللجام
- ٢٣طرت عن ساكنها وهويرىأنك الجنة ان ينضى الحسام
- ٢٤أفلا كنت شجاعاً عندهالتحمي دون هاتيك الأنام
- ٢٥أجباناً في الوغى حتى اذاانجلت الهيجا شجاعاً في الكلام
- ٢٦وترامينا سهاماً نزعتمن مكن الفكر في قوس النظام
- ٢٧ليس حقاً من يواسي قومهيترامى بسهام عن سلام
- ٢٨فاكفف اللوم وجئني بالذيهو أهدى واهديك السلام