قصائد

ولما لحقنا بالحمول ودونها

ابن الدمينةأمويالطويلرثاءالقاف

  1. ١وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَاخَميصُ الحَشا تُوهِى القَميصَ عواتِقُه
  2. ٢قَليلُ قَذَى العَينَينِ نَعلَمُ أَنَّهُهُوَ المَوتُ غِن لم تُصرَعَنّا بَوَائِقُه
  3. ٣وَقَفنا فَسَلَّمنا فَسلَّمَ كارهاًعلينا وتَبريحٌ مِنَ الغَيظِ خانِقُه
  4. ٤فَسَاءلتُهُ تّى اطمَأنَّ وَقد بَدَالنا بَرَدٌ مِنهُ تَطيرُ صَواعِقُه
  5. ٥فَسايَرتُهُ مِيلَينِ يا لَيتَ أَنَّنىعَلَى سُخطِهِ حتّى المَماتِ أُرافِقُه
  6. ٦فَلمّا رَأت أن لا جَوابَ وَأنّمامَدَى الصَّرمِ مَضروبٌ علينا سُرادِقُه
  7. ٧رَمَتنِى بِطَرفٍ كَمِيَّا رَمَت بِهِلَبُلَّ نَجِيعاً نَحرُهُ وَبَنائِقُه
  8. ٨بِنُورٍ بَدَا من حاجِبَيهَا كأنَّهُبُروقُ الحَيا تُهدَى لِنَجدٍ شَقائِقُه
  9. ٩وَرُحنا وكلٌّ نَفسُهُ قَد تَصَعَّدَتإِلى النَّحرِ حتَّى ضَمَّها مُتَضَايِقُه
  10. ١٠مِنَ الوَجدِ إِلاّ أَنَّ مَن فَاضَ دَمعُهُأراحَ وَظِلُّ المَوتِ تَغشَى بَوارِقُه
  11. ١١مَنَحتُ صَرِيحَ الوُدِّ لَيلى كَرامةًلِلَيلى ولكنّى لِغَيرِك ماذِقُه
  12. ١٢فَلَم تَجزِني بالوُدِّ لَيلى وَلَم تَخَفمَلاَمَكَ فى عَهدٍ علينا وَثائِقُه