ولما لحقنا بالحمول ودونها
ابن الدمينةأمويالطويلرثاءالقاف
- ١وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَاخَميصُ الحَشا تُوهِى القَميصَ عواتِقُه
- ٢قَليلُ قَذَى العَينَينِ نَعلَمُ أَنَّهُهُوَ المَوتُ غِن لم تُصرَعَنّا بَوَائِقُه
- ٣وَقَفنا فَسَلَّمنا فَسلَّمَ كارهاًعلينا وتَبريحٌ مِنَ الغَيظِ خانِقُه
- ٤فَسَاءلتُهُ تّى اطمَأنَّ وَقد بَدَالنا بَرَدٌ مِنهُ تَطيرُ صَواعِقُه
- ٥فَسايَرتُهُ مِيلَينِ يا لَيتَ أَنَّنىعَلَى سُخطِهِ حتّى المَماتِ أُرافِقُه
- ٦فَلمّا رَأت أن لا جَوابَ وَأنّمامَدَى الصَّرمِ مَضروبٌ علينا سُرادِقُه
- ٧رَمَتنِى بِطَرفٍ كَمِيَّا رَمَت بِهِلَبُلَّ نَجِيعاً نَحرُهُ وَبَنائِقُه
- ٨بِنُورٍ بَدَا من حاجِبَيهَا كأنَّهُبُروقُ الحَيا تُهدَى لِنَجدٍ شَقائِقُه
- ٩وَرُحنا وكلٌّ نَفسُهُ قَد تَصَعَّدَتإِلى النَّحرِ حتَّى ضَمَّها مُتَضَايِقُه
- ١٠مِنَ الوَجدِ إِلاّ أَنَّ مَن فَاضَ دَمعُهُأراحَ وَظِلُّ المَوتِ تَغشَى بَوارِقُه
- ١١مَنَحتُ صَرِيحَ الوُدِّ لَيلى كَرامةًلِلَيلى ولكنّى لِغَيرِك ماذِقُه
- ١٢فَلَم تَجزِني بالوُدِّ لَيلى وَلَم تَخَفمَلاَمَكَ فى عَهدٍ علينا وَثائِقُه