لا تصيخن لتشويق النديم
ابن الزقاقمملوكيالرملشوقالميم
- ١لا تصيخَنَّ لتشويق النديمِواجتنبْ وصلَ بنيَّاتِ الكرومِ
- ٢يا كؤوسَ الراحِ لا راحةَ ليفيكِ ما شُبَّتْ مصابيحُ النجوم
- ٣قد نهيتُ النفسَ عن خلع النهىفي الأباريق وأَمضيت عزيمي
- ٤أَيسرُ الأشياء في شربك أنتذهبي أو تسلبي حلم الحليم
- ٥ما انجلى عنيَ همٌّ واحدٌبكِ إلا كان مفتاحَ الهموم
- ٦ربَّ أُنسٍ كنت من أعوانهوهو من أعظم أَعوانِ الغمومِ
- ٧حفظ الله فتىً لم يغتبطْمن حميَّاكِ بطعمٍ أو شميم
- ٨كم تغرِّينَ أُناساً شُغلوابك عن مُفتَرَضِ الدينِ القويمِ
- ٩وشعاعُ الخمرِ كم نحسبهفيك نوراً وهو من نار الجحيم
- ١٠كم حميَّاً أورثت شاربَهابركوبِ الذنبِ أخلاقَ الذميم
- ١١وكريمٍ سَلَبَتْهُ عَقْلَهُفانبرى يرفلُ في ثوبِ لئيم
- ١٢ها أنا أُقلع عن أكوابهاقبلَ ما تُقْلِعُ أنواءُ الغيوم
- ١٣وإذا حدثني عنها امرؤٌظَلْتُ أُقصيه ولو كان حميمي
- ١٤أشنأ الغصن إذا ضاهى بهمِعْطَفَ النشوانِ خفَّاقُ النسيم
- ١٥وأعافُ الورقَ مهما سجعتْفحكتْ بالسجع تغريدَ النديم
- ١٦لا يرى الناس يداً تَسْنُدُ ليمِقْوداً في يد شيطان رجيم
- ١٧أَحْسَنُ التوبةِ في عصر الصِّباوالشبابُ الغضُّ مصقولُ الأديم
- ١٨لا ألمَّت بفؤادي لذَّةٌتجلبُ المرءَ إلى زجرِ لئيم
- ١٩لا ولا خاللتُ إلاَّ نَدُساًنيِّرَ الغُرَّةِ في الخطبِ البهيم
- ٢٠أُلْهِبَتْ خدَّاه من نار الحياوهما قد أُشربا ماءَ النعيم
- ٢١باسطُ النصحِ لمن جالسهفائضُ الكفِّ على الهدي القويم
- ٢٢مُصْحبٌ إنْ قاده إخوانُهُولمن عانده صعبُ الشكيم
- ٢٣مِثلهُ فابغِ من الدهرِ ولاتعتمدْ إلاَّ على حرٍّ كريم
- ٢٤واقتنِ المجدَ مقيماً وادعاًبالوَفا أو بالسُّرى غيرَ مقيم
- ٢٥وإذا رابتك أرضٌ أو نبتْبك جاوِزْها بوخدٍ أو رسيم
- ٢٦وإذا ما عُدِمَ الوفرُ فَكُنْمن علاً أو من نهىً غيرَ عديم
- ٢٧ما الغنى الأكبرُ إلاَّ أن تُرىقانعاً بالشطءِ من دون الجميم
- ٢٨وإذا كنت صحيحَ الذاتِ لاتَقرعِ السنَّ على مالٍ سقيم
- ٢٩كنْ جسيمَ المجد والعليا وإنكان ما تملكه غير جسيم
- ٣٠لا يغرنَّك مِنْ ذي ثروةنَشَبٌ يَرْفَعُ من قدرِ اللئيم
- ٣١كل شيء فاسْلُ عنه هالكٌغيرَ وجهِ اللهِ ذو العرش العظيم