نرى الموت للأخيار منا يسارع
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالعين
- ١نرى الموت للأخيار منا يسارعوليس لنا مما قضى الله مانع
- ٢أما كل إنسان وإن ملك الغنىوعمر في الدنيا إلى الله راجع
- ٣وليس لنا أمن من الموت ساعةًوإن أبعدته في النفوس المطامع
- ٤وإنا فقدنا الآن من كان سيداًوكانت له في العالمين منافع
- ٥ومن هو للإحسان والفضل والتقىونيل العلا والمجد والسعد جامع
- ٦كريم سمي السبط اعلى جدودهحسين له في الخلق والخلق تابع
- ٧عسى ان نراه ملحقاً بجنابهباعلى جنان الخلد فالله رافع
- ٨بني بيهم صبراً كأن مصابكمبذا الشهم في كل البرية واقع
- ٩لذاك ترون الناس في غاية الاسىعليه وسالت كالغيوث المدامع
- ١٠تسلوا بان ابقى له خلفا بكمبنين تحاكيهم بدور طوالع
- ١١وانا نسلي بالبقاء نفوسناوما هي في الاجسام الا ودائع
- ١٢على أننا نلقى المنى بعد موتناباعمالنا الحسنى فهن نوافع
- ١٣على اننا نرجو من الله عفوهلمن خلط الاعمال فالعفو واسع
- ١٤اليس لنا يا قوم اعظم شافعبامته يوم القيامه شافع
- ١٥عليه صلاة الله ثم سلامهمدى الدهر ما ناح الحمام السواجع