لطيبة الغراء ذات النور
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالراء
- ١لــطــيــبة الــــغــراء ذات الــنــورســـــــربـــــي أســــــــــر
- ٢فــــإن بــــي لــتــربها الــكــافورشــــــوقــــــاً أســــــــــر
- ٣أبــقــى إذا مــا لاح لــلبرق ابــتساممن نحوها أو فاح لي عرف انتسام
- ٤أو مـــر بـــي ذكــرٌ لــتلك الــدوركــــالــــمــــحــــتــــضــــر
- ٥قـــد جـــد بــي وأغــراني الــغرامإلــى مــقام الــمصطفى خير الأنام
- ٦مــن جــاء كــالمصباح في الديجوريـــــــهـــــدي الـــــبـــــشـــر
- ٧وقــام يــسعى في صلاح المهتدينثـــم انــتحى لــلماردين الــمعتدين
- ٨مــثــل انــتــحاء الــباز لــلعصفورحــــــتــــــى قـــــــهـــــر
- ٩وجـــاء لــلــخلق بــقــرآن مــجــيدفــي الــدين والــدنيا بــلا شك مفيد
- ١٠الــــفــاظــه كــالــلــؤلؤ الــمــنــثورفـــــــصـــــح غــــــــــرر
- ١١حــلــو الــمــعالي لـــذة لــلسامعينيــا حــبذا هــاد إلــى الــحق المبين
- ١٢بــــه انــمــحــت آثــــار كــــلزور لـــــمـــــا ظـــــهـــــر
- ١٣كم من براهين على صدق الرسولفــيــه كـــم داع لأربــاب الــعقول
- ١٤إلــــــى الـــهـــدى والــــعــمــلالــــمــــبــرور وكـــــم عـــبـــر
- ١٥مــحــمد رســـول رب الــعــالمينبـــر رؤوف راحـــم بــالــمؤمنين
- ١٦وقــــــد غــــــزا بــجــيــشــهالــمــنــصور مــــن قــــد كــفــر
- ١٧وعــنه قــد أخــبرنا مــوسى الكليمبــأنــه رســـول مــولانــا الــكريم
- ١٨وخـــط فـــي كــتــابه الــمــسفورهـــــــــــذا الــــخــــبــــر
- ١٩كــذاك روح الله عــيسى عــنه قالبــــأنــه لــــيــس لــشــرعــه زوال
- ٢٠وذاك فــــــــي إنــــجــــيــــلــهالــمــســطــور قـــــد اســــتــقــر
- ٢١يــا ربــنا احــشرنا جــميعاً آمــنينومــن نــحب مــن خــيار المؤمنين
- ٢٢تــحــت لـــواء عـــزه الــمــنشوريـــــــــــوم الـــــــحـــــذر
- ٢٣عــليه مــن ربــي الصلاة والسلاموآلـــه وصــحــبه الــغــر الــكرام
- ٢٤مـــا انــتظم الــورد مــع الــمنثورغــــــــــب الــــمــــطــــر
- ٢٥وغـــرد الــقمري مــع الــشحرورفــــــــــوق الــــشــــجــــر