قصائد

يا من يبلغ شوقي فوق ما بلغا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالغين

  1. ١يا مَن يبلِّغ شَوقي فَوق ما بَلغامهلاً فبدء غرامي غايةُ البُلَغا
  2. ٢أَتبتغي شُغُلاً بالوجد بَعد كَذاوَهَل فؤاديَ عن شغل الهَوى فَرغا
  3. ٣إِني لَأَشكو لي الأَغصانِ إِن خطرتوَأَرقبُ البَدرَ في الظَلماء إِن بَزَغا
  4. ٤وَالقدّ يَطعنُ وَالأَلحاظُ جارحةٌحَتّى كَأَنّ الهَوى للعاشقين وَغى
  5. ٥وَما صَفا العَيشُ للعشاق في زَمَنٍمن طالعٍ مانعٍ أَو عاذل نزغا
  6. ٦كَأَنَّما اللَيل من طُولِ اصطحابهمُبحالهم وَحظوظِ المجتدي صُبِغا
  7. ٧كَأَنَّما اليَوم قَد شابَت ذوائبُهمما يلاقون حَتّى ابيضَّ لا برغا
  8. ٨فَاللَهَ اللَهَ في العُشاق إِنّ لهمصَبراً تَعفَّى وَوَجداً بِالعَنا ثمغا
  9. ٩فَكَم يقال جنونٌ في الفنون وَكَملا يجزعون إِذا جار الهَوى وَبغى
  10. ١٠يَستجمعون فنون العشق فهوَ بذايمزِّقُ الحُبَّ حَزماً كلما انسبغا
  11. ١١كم يفضح الحبُّ سرّاً وَهو مكتتمٌوَيُفحمُ البالغَ المنطيقَ ما نبغا
  12. ١٢عجبت للنفس تهوى الحظَّ وهيَ بِهِهلكَى وَتَأمل لحظاً طالما جلغا
  13. ١٣لا يستقرّ ظَلام اللَوم حَيث تَرىإِن كَوكَب الأنس من أُفق الهَوى زلغا
  14. ١٤إِن قُلت زُر يا حَبيبي زاغ عن صلتيأَو قُلتُ ما ذاكَ ناداني المُنى لثغا