يا من يبلغ شوقي فوق ما بلغا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالغين
- ١يا مَن يبلِّغ شَوقي فَوق ما بَلغامهلاً فبدء غرامي غايةُ البُلَغا
- ٢أَتبتغي شُغُلاً بالوجد بَعد كَذاوَهَل فؤاديَ عن شغل الهَوى فَرغا
- ٣إِني لَأَشكو لي الأَغصانِ إِن خطرتوَأَرقبُ البَدرَ في الظَلماء إِن بَزَغا
- ٤وَالقدّ يَطعنُ وَالأَلحاظُ جارحةٌحَتّى كَأَنّ الهَوى للعاشقين وَغى
- ٥وَما صَفا العَيشُ للعشاق في زَمَنٍمن طالعٍ مانعٍ أَو عاذل نزغا
- ٦كَأَنَّما اللَيل من طُولِ اصطحابهمُبحالهم وَحظوظِ المجتدي صُبِغا
- ٧كَأَنَّما اليَوم قَد شابَت ذوائبُهمما يلاقون حَتّى ابيضَّ لا برغا
- ٨فَاللَهَ اللَهَ في العُشاق إِنّ لهمصَبراً تَعفَّى وَوَجداً بِالعَنا ثمغا
- ٩فَكَم يقال جنونٌ في الفنون وَكَملا يجزعون إِذا جار الهَوى وَبغى
- ١٠يَستجمعون فنون العشق فهوَ بذايمزِّقُ الحُبَّ حَزماً كلما انسبغا
- ١١كم يفضح الحبُّ سرّاً وَهو مكتتمٌوَيُفحمُ البالغَ المنطيقَ ما نبغا
- ١٢عجبت للنفس تهوى الحظَّ وهيَ بِهِهلكَى وَتَأمل لحظاً طالما جلغا
- ١٣لا يستقرّ ظَلام اللَوم حَيث تَرىإِن كَوكَب الأنس من أُفق الهَوى زلغا
- ١٤إِن قُلت زُر يا حَبيبي زاغ عن صلتيأَو قُلتُ ما ذاكَ ناداني المُنى لثغا