نقطا ابن المزن روضات الحمى
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالسين
- ١نقطا ابن المزن روضات الحمىباللآلي وبرود السندس
- ٢فغدت في بهجة تحكي الدماحين تجلى في ليالي العرس
- ٣وغدت اغصانها زهوا تميدبقدود كالأماليد الحسان
- ٤وعليها زهرها الزاهي النضيدكعقود واكاليل الجمان
- ٥وبدا المنثور في نظم فريدوبه الورق تغنت كالقيان
- ٦وبها ثغر الاقاح ابتسماإذ رأى رقص الغصون الميس
- ٧انما النمام لما نمنماحدقت فيه عيون النرجس
- ٨يا له مغنى عن الواشي خلاما عدا رياه تسري بالنسيم
- ٩وبه غرس الأماني قد حلاكتهاني عرس ذي القدر الفخيم
- ١٠هو من بالاصل والفضل علاوتسامى واسمه عبد الرحيم
- ١١بدر علم فيه اضحى علماًوكذا بدر الطريق الاقدس
- ١٢فلذا لقب بدران كمابصفات المجد والجد كسي
- ١٣اشرقت شمس سعود في حماهمع يمن وسرورٍ وصفا
- ١٤لا تزل فيه باقبال وجاهويرى منه البنين اللطفا
- ١٥نائلاً من ربه كل مناهبالغنى والرغد دوماً والرفا
- ١٦مشرقاً كالبدر في افق السماحائزاً كل الهنا والانس
- ١٧مستظلاً بابيه من سمابالمعالي للمقام الانفس
- ١٨من به جاءت تهنيه الأنامبثناء ودعاءٍ ومديح
- ١٩وتحييه بنثر ونظام منمن بديع وبليغ وفصيح
- ٢٠لائق ما قيل في ذاك المقاموالذي قد قيل فيه بالصحيح
- ٢١حلية المنبر كل منهماوكذا في الذكر زين المجلس
- ٢٢نسل اسلاف فخام كرماطاهري النفس زكيي النفس
- ٢٣ولذا جئت اهنيه اناوكذا اخوته الغر الكرام
- ٢٤لا يزالون بعز وهناويدومون جميعاً بانتظام
- ٢٥ويرى كل سعيداً محسنافيخالون بدوراً بالتمام
- ٢٦تأتيهم بنظم تممابوشاح محكم اندلسي
- ٢٧وله يختم تاريخ بماجمعا بدران وقت العرس