رثاء ذوي العلم الأجلة يندب
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالباء
- ١رثاء ذوي العلم الأجلة يندبوذكر معاليهم إلى الفرض أوجب
- ٢كمن شاع في كل الممالك فضلهوكان به عند الملوك يقرب
- ٣هو الكامل المشهور احمد فارسهو الفاضل المشكور والمتأدب
- ٤أماثل كل الناس تهوى بيانهوفي مثله الأمثال تتلى وتضرب
- ٥خليل ذوي العرفان في كل موطنجليل إلى لبنان يعزى وينسب
- ٦لقد ساد في أهليه إذ هو يافعوقد زاد في فضل حواء التغرب
- ٧فسار لأهل الغرب فاحتفلوا بهوداموا على اكرامه حيث يذهب
- ٨وجاء إلى دار السعادة قاطناًوقد ناله فيها فخار ومنصب
- ٩بنى لبني الشدياق مجداً مخلداًولم ينس من قد كان من قبل يصحب
- ١٠فعاش بها حتى أتته وفاتهكما كان انسان له الموت مشرب
- ١١معارفه شتى ومن كان مثلهيعز علينا ان يموت ويصعب
- ١٢ولكن قضاء الله بالموت عمناوليس لنا مما قضى الله مهرب
- ١٣وما مات من تبقى مآثر فضلهوكان له نجل سعيد مهذب
- ١٤وذاك سليم الطبع قد قام بعدهبما كان منه قبل ان مات يرقب
- ١٥وجاء إلى لبنان حالاً بحسبهوآواه في قبرٍ به يتلقب
- ١٦وسار جميع الناس في يوم دفنهبمشهده حفلاً كما سار مؤكب
- ١٧وفي الجامع الاعلى على النعش انشدتمراث حسان عن مزاياه تعرب
- ١٨وانا لنرجو ان يقوم سليمهمقاماً به يرضي اباه ويعجب
- ١٩فيبدي له فضلاً وينشر كتبهليبقى له الذكر الجميل ويكسب
- ٢٠ورب نجيب فاق في الفضل اصلهوذلك يرجى من سليم ويحسب
- ٢١فلا زال للفعل الجميل موفقاًودام بأوج العز ما ضاء كوكب