راح يخشى في حبه الرقباء
ابن دنينيرأيوبيالخفيفالهمزة
- ١راح يخشى في حبّه الرقباءويسر الغرام والبرحاء
- ٢ويفيض الدموع حتى لقد أصــبح بين الأحباب منه عزاء
- ٣لا يلمني العذول في فيض دمععلّمتني يد الفراق البكاء
- ٤عاذل غادر الفؤاد عليلابملام أجرى الدموع دماء
- ٥كيف لا أغتدي صريع اشتياقومغاني الأحباب أضحت خلاء
- ٦بان عنها ألافها فغدت منبعد ما كنّ آهلات قواء
- ٧يا مغاني الأحباب حيث الغوانيأو طنو الهضب منك فالجرعاء
- ٨لا تخطّى مرّ النسيم ربا منــك ولا كان سيره إبطاء
- ٩واستهلّت بك السحائب تحدوديمة فيك ديمة وطفاء
- ١٠رب عيش لما تذكرته فيــك غدت نحوه النفوس ظماء
- ١١إذ غزال الصريم لم يصرم الودد اعلالا ولا تناسى الوفاء
- ١٢وفؤادي أضحى أسيرا لديهفي وثاق وأدمعي طلقاء
- ١٣واغتدت أوجه البشاشة بشراتتجلّى نضارةً وبهاء
- ١٤بأبي ذلك الزمان وقد ساعفنا العيش صبحه والمساء
- ١٥وإذا امارفا الحبيب بطرفأورث القلب سكرةً وانتاء
- ١٦تمثل الراح نشوة منه حقاحين يعدي إسكاره الصهباء
- ١٧وعفاة تسنموا خطر الاهــوال بالبيد يعملون بالرجاء
- ١٨يقطعون الفلاة وخدا وإعناقاً ولا يسمعون إلا الحداء
- ١٩والمطايا تبديها البيد حتىرحن من شدّة الرجا أنضاء
- ٢٠ترتمي بالفلاة والليل قد معلى الخانقين منه رداء
- ٢١قلت لما بدا لهم فلقُ الصبح فأهدى للناظرين الضياء
- ٢٢أيها السائق المجد ترفّقبالمطايا فقد أتيت السماء
- ٢٣قف ترى أحمد الأمير أبا العبباس ذا الجود إذ ترى الحدباء
- ٢٤ملك كوّن الإله له الأقدار فيما يريده كيف شآء
- ٢٥فهو ظل الله الظليل همى جودا دراكالإ خجل في الأنواء
- ٢٦وهو يفني السؤال إذ بمنخ السائل سيبا كيما يجود ابتداء
- ٢٧فإذا ما أى ذوو القصد أبدىمن سنا وجهه لهم لألاء
- ٢٨فهو يولي الجزيل عفوا فإن أثنوا عليه أعطى العظيم جزآء
- ٢٩كرم الله في الورى وابن عبدالله راحا بين الأنام سواء
- ٣٠لو ذعيّ الآراء في كلّ أمرمعضل الوقع أفحم الأراء
- ٣١يقظ العزم في القضاء بحكمالله يلفي في حكمه الأهواء
- ٣٢ملك لا ترى له في الورى شبها وتلقى لغيره نظراء
- ٣٣عزمات رقت إلى الغاية القصوى علُوّا فليس تبقي انتهاء
- ٣٤وجرى في العلى وكل ذوي فضل فجلى الورى وحاز العلاء
- ٣٥وإذا ما الحروب قامت على ساق غدا مقعد الحروب مضاء
- ٣٦فالمنايا بكفّه والعطايافهو يجرى اللهى ويذري الدماء
- ٣٧وطئت منه أمهات الأعاديجمرات من ثكلها الأبناء
- ٣٨ثم راحت منه البنان ذوى ويل طويل إذ تفقد الآباء
- ٣٩وإذا ما سالت يافا أجابتبلسانٍ غادرته فأفاء
- ٤٠شهدت منك موقفا صعقت منــه وقد كاد أن يهدّ البناء
- ٤١فاختلست النفوس حتى لقد غادرت ضربا جموعهم أشلاء
- ٤٢ظلت في معرك تحطّ على الروم من الموت صخرة صماء
- ٤٣فرفعت الغداة للدين فيهابطوال المثقفات لواء
- ٤٤وأقمت الصلاة في ذلك الدرب وقد كانت الصلاة مكاء
- ٤٥وتلون القرآن فيها افضل الردم حتى تخيّلوه غناء
- ٤٦وجعلت الصليب منعفرا فيهم وقد كان عزة قعساء
- ٤٧أسد الدين والذي إن دجا خطــب ملمّ بالحادثات أضاء
- ٤٨بأبي أنت بل بروحي مفدىي ولكن أقل ذاك الفداء
- ٤٩بك أغضيت عن زماني وأصبرت برؤياك أطرر الغماء
- ٥٠وأغيظ الحساد عن ثقة منــك اعتلاء واكبت الأعداء
- ٥١قد تمسكن منك بالعروة الوثقى رجاء أن تستجيب الدعاء
- ٥٢ليس لي في الأنام غيرك واللــه عليم أني محضت الولاء
- ٥٣بك قد عاد عصبة أغنياءحين راحوا ن قبلها فقراء
- ٥٤فهنيء للناس منك مليكقد تروّى الزمان منه علاء
- ٥٥عقد الدهر للمكارم من جودك والفضل في الأنام لواء
- ٥٦حسدتني عصابة حين ألغتموضعي منك رفعة واعتلاء
- ٥٧فاتخذني عبدا تجدني في كلــل مهم صعب أباري القضاء
- ٥٨وافترعها بكرا غدت من معاينها وتثقيف لفظها عذراء
- ٥٩تطرب السامعين ألفاظها العزر بمعنى أحكمت فيه البناء
- ٦٠يعجز القائلون عن مثلها حققا ولو أصبح الورى شعراء
- ٦١كل شعر يأتي به بعدها الغيــر سيغدو عند القياس عواء
- ٦٢فتمتع بما اقول لتبقىمدحي فيك عن سواي أكنفاء