يا ذات طرق في الضحى شاديه
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالياء
- ١يا ذات طرق في الضحى شاديهأنت لقلبي ذي الهوى شاجيه
- ٢ذكرتني أهل وادي الأولىبانوا وخلوا مهجتي داميه
- ٣أولئك الجيرة يا جارتيجاروا وفيهم ادمعي جاريه
- ٤بانوا بها في البدو في دلجةواحرموني لذة العافيه
- ٥لم يبق لي من جلد بعدهاوفي جلودي اعظمي باديه
- ٦قد شغلوا بالي بها دائماًبل اشعلوا عظامي الباليه
- ٧يا ذات جيد عاطل من حلىفي كل حال أنت لي حاليه
- ٨هل عهد انس بيننا في اللوىفي الفكر أم أنت له ناسيه
- ٩وهل أرى عندك من رحمةلي أم على طول النوى ناويه
- ١٠من لي بلقياك ولو اننيأرى بها اشياءَ لي شاويه
- ١١جفناك يا وبل الحشا منهمامضارعان النصلة الماضيه
- ١٢وقدك العسال كم طعنةٍمن صدره في كبدي كاويه
- ١٣وخالك النقطة من عنبرله فعال النقطة الغاشيه
- ١٤ما ضر لو زرت على غفلةجنح الدجى كالنجمة الساريه
- ١٥ودرت في داري ولو ساعةحاملة الكأس ولي ساقيه
- ١٦حتى اراني واحداً في الورىكانني ذو الرتبة الثانية
- ١٧فذاك ابراهيم من قد سماإلى العلا بالهمة العاليه
- ١٨انا نهنيه وان الهنالنا به والنعمة الوافيه
- ١٩إذا مدحناه نرى مدحهكقولنا ان السما ساميه
- ٢٠لكننا شكراً لمعروفهنذكر من أوصافه الزاهيه
- ٢١غالية أوصافه عندناازكى من العنبر والغاليه
- ٢٢تحققت فيه المعالي فمايلقى المغالي مدحة لاغيه
- ٢٣ان لم يكن فيه سوى نسبةإلى أب له تكن كافيه
- ٢٤لكن له نفس كل العلامن طارف أو تالد حأويه
- ٢٥فجوده يتلو لنا بشرهكالبرق قبل الديمة الهاميه
- ٢٦وحفظه للود ذو شهرةيصحبه بنية صافيه
- ٢٧لا زال في أوج العلا كاملاًكالبدر لا تعدو له عاديه