لك الله بالنصر العزيز كفيل
ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحاللام
- ١لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُأَجَدَّ مُقامٌ أَم أَجدَّ رَحيلُ
- ٢هوَ الفتحُ أَمَّا يَومُهُ فَمُعَجَّلٌإليكَ وَأَمَّا صُنعُهُ فَجزِيلُ
- ٣وآياتُ نصرٍ مَا تزالُ وَلَمْ تزَلْبهنَّ عماياتُ الضَّلالِ تَزولُ
- ٤سيوفٌ تنيرُ الحقَّ أنَّى انْتَضَيْتَهاوخيلٌ يجولُ النصرُ حَيْثُ تَجولُ
- ٥أَلا فِي سبيلِ اللهِ غزوُكَ من غَوىوَضلَّ بِهِ فِي النَّاكثينَ سَبِيلُ
- ٦لئِنْ صَدِئَتْ أَلبابُ قومٍ بمكرِهِمْفسيفُ الهدى فِي راحَتَيْكَ صَقيلُ
- ٧فَإِنْ يَحْيَ فيهم بَغْيُ جالُوتَ جَدِّهِمْفَأَحجارُ دَاودٍ لَديْكَ مُثُولُ
- ٨هُدىً وَتُقىً يُودِي الظلامُ لَدَيْهِماوحقٌّ بدفعِ المُبْطِلينَ كَفيلُ
- ٩بجمعٍ لَهُ من قائدِ النصرِ عاجِلٌإِلَيْهِ ومن حَقِّ اليقينِ دَليلُ
- ١٠تحمَّلَ منه البحرُ بحراً من القَنَايروعُ بِهَا أَمواجَهُ وَيَهُولُ
- ١١بِكُلِّ مَعَالاةِ الشِّرَاعِ كَأَنَّهاوَقَدْ حملَتْ أُسْدَ الحَقائِقِ غِيلُ
- ١٢إِذا سَابَقَتْ شَأْوَ الرِّيَاحِ تخَيَّلَتْخيولاً مدى فُرْسَانِهِنَّ خُيُولُ
- ١٣سحائبُ تزجيها الرياح فإِنْ وَفَتْأَنافَتْ بِأَجْيَادِ النعامِ فُيُولُ
- ١٤ظباءُ سِمَامٍ مَا لَهُنَّ مَفَاحِصٌوزُرْقُ حَمامٍ مَا لَهُنَّ هَدِيلُ
- ١٥سَوَاكِنُ فِي أَوْطانهنَّ كَأَنْ سَمَابِهَا الموجُ حَيْثُ الرَّاسِيَاتُ تَزُولُ
- ١٦كما رفع الآلُ الهوادجَ بالضُّحىغَداةَ استَقَلَّتْ بالخليطِ حُمُولُ
- ١٧أَراقِمُ تَقْرِي ناقعَ السّمِّ مَا لَهَابما حَملت دون الغواة مقيلُ
- ١٨إِذا نَفَثَتْ فِي زوْرِ زِيري حُماتَهافَوَيْلٌ لَهُ من نَكْزِها وأَليلُ
- ١٩هنالك يَبْلُو مرتعَ المكْرِ أَنَّهُوخِيمٌ عَلَى نفس الكَفُورِ وَبِيلُ
- ٢٠كَتائبُ تعتامُ النفاقَ كَأَنَّهاشآبيبُ فِي أَوطانه وَسُيُولُ
- ٢١بكُلِّ فتىً عارِي الأَشَاجِع مَا لَهُسِوَى الموت فِي حَمْيِ الوطيسِ مَثِيلُ
- ٢٢خفيفٌ عَلَى ظهرِ الجواد إِذَا عداولكن عَلَى صَدْرِ الكَمِيِّ ثقيلُ
- ٢٣وجرداءَ لَمْ تبخل يداها بغايةٍولا كَرُّها نحو الطعان بخيلُ
- ٢٤لها من خوافي لَقْوَةِ الجَوِّ أَرْبَعٌوَكَشحانِ من ظبي الفَلا وَتَلِيلُ
- ٢٥وَبيضٍ تَرَكْنَ الشِّرْكَ فِي كل مُنْتَأىًفُلُولاً وَمَا أَزرى بهنَّ فُلُولُ
- ٢٦تمورُ دماءُ الكُفرِ فِي شَفَراتِهاويرجعُ عنها الطرفُ وهوَ كليلُ
- ٢٧وأَسمرَ ظمآنِ الكعوبِ كَأَنَّمابِهِنَّ إِلَى شُرْبِ الدماءِ غليلُ
- ٢٨إِذا مَا هوى للطعنِ أَيقنتَ أَنهلصرف الرَّدَى نحو النفوس رسولُ
- ٢٩وَحنَّانَةِ الأَوتَارِ فِي كلِّ مهجةٍلعاصيكَ أَوْتَارٌ لَهَا وَذُحُولُ
- ٣٠إِذا نَبْعُها عنها أَرَنَّ فإنماصداه نحيبٌ فِي العدى وعويلُ
- ٣١كَتائبُ عِزُّ النصرِ فِي جَنَبَاتِهافكلُّ عزيزٍ يمَّمَتْهُ ذليلُ
- ٣٢يُسَيِّرُها فِي البرِّ والبحر قائدٌيسيرٌ عَلَيْهِ الخطبُ وَهْوَ جليلُ
- ٣٣جوادٌ لَهُ من بهجة العزِّ غُرَّةٌومن شِيَمِ الفضلِ المبينِ حُجولُ
- ٣٤به أَمِنَ الإسلامُ شرقاً ومغرباًوغالت غواياتِ الضلالةِ غُولُ
- ٣٥يَصُولُ بسيفِ اللهِ عَنَّا وإنمابِهِ السيف فِي ضَنْكِ المقام يصولُ
- ٣٦حُسامٌ لداءِ المكر والغدر حاسمٌوظلٌّ عَلَى الدين الحنيف ظليلُ
- ٣٧إِذا انْشَقَّ ليلُ الحربِ عن صُبحِ وجههِفقد آن من يوم الضلالِ أَصيلُ
- ٣٨كَريمُ التأَنِّي فِي عِقَابِ جُنَاتِهِوَلَكِنْ إِلَى صوت الصَّرِيخ عَجُولُ
- ٣٩لِيَزْهُ بِهِ بحرٌ كَأَنَّ مُدُودَدُنوافلُ من معروفه وفضُولُ
- ٤٠ويا رُبَّ نجمٍ في الدُّجى وَدَّ أَنَّهمن المركَبِ الحاوي سناه بديلُ
- ٤١تهادت بِهِ أَنفاسُ رَوْحٍ من الصَّباوَخَدٌّ من البحر الخِضَمِّ أَسيلُ
- ٤٢وقد أَوْمَتِ الأَعلامُ نحوَ حُلُولِهِوحنَّ من الغُرِّ الجياد صهيلُ
- ٤٣فجلّى سناه العدْوَتَيْنِ وَبَشَّرَتْخوافقُ راياتٍ لَهُ وَطبولُ
- ٤٤وأَيقنَ باغِي حتفِه أَنَّ أُمَّهوَقَدْ أَمَّهُ الليثُ الهصورُ هَبُولُ
- ٤٥فواتحُ عِزٍّ مَا لَهَا دونَ زمزمٍوَلا دُونَ سَعْي المروتَيْنِ قُفُولُ
- ٤٦وهل عائقٌ عنها وكلّ سَنِيَّةٍإليك تَسَامى أَوْ إليكَ تَؤولُ
- ٤٧سيوفٌ عَلَى الجُرْدِ العِتاقِ عَزِيزَةٌوَأَرْضٌ إِلَى البَيْتِ العَتيقِ ذَلُولُ
- ٤٨فقد أَذِنتْ تِلْكَ الفِجَاجُ وَدُمِّثَتْحُزونٌ لِمَهوَى مَرِّهَا وسُهولُ
- ٤٩وقامَ بِهَا عند المقامِ مُبَشِّرٌوشَامَ سناها شَامَةٌ و طَفِيلُ
- ٥٠فيَهنيك يَا منصورُ مبدأُ أَنْعُمٍعَوائدُه صنعٌ لديكَ جَمِيلُ
- ٥١وفرعان من دوح الثناء نمتهمامن المجد فِي التُّرْبِ الزَّكِيِّ أُصولُ
- ٥٢عقيبان بَيْنَ الحربِ وَالمُلْكِ دولةوعزٌّ مُدَالٌ منهما ومُديلُ
- ٥٣مليكانِ عَمَّ السّلمَ والحربَ منهماغِنىً وَغَنَاءٌ مُبْرَمٌ وَسحيلُ
- ٥٤وَيَهْنِيكَ شَهْرٌ عند ذي العرش شاهِدٌبأَنك بَرٌّ بالصيام وَصُولُ
- ٥٥فَوُفِّيتَ أَجرَ الصابرين ولا عَدَامساعِيكَ فَوزٌ عاجلٌ وَقَبُولُ