طرة ليل فوق صبح مبين
ابن الزقاقمملوكيالسريععتابالنون
- ١طُرَّةُ ليلٍ فوقَ صُبْحٍ مُبينْأم حَلَكُ اللَّمةِ فوقَ الجبينْ
- ٢وابِأبي مَنْ أرتضي حُكْمَهُفي مُهْجَتي وهو من الظالمين
- ٣أَغْيَدُ في وَجْنَتِهِ رَوْضَةٌيجري بها ماءُ الشباب المعين
- ٤قلتُ وقد أقبل يختالُ فيبُرْدَتِهِ يَسْبِي نُهى الناظرين
- ٥هذا هو البدرُ وغصنُ النَّقافلا تكنْ فيه من الممترين
- ٦عُلِّقْتُهُ أحوى حَوى بهجةًتَمَثَّلَ السحرُ بها في العيون
- ٧مطرَّزُ الخدِّ بماءِ الصِّباناهيكَ مِنْ وردٍ ومن ياسمين
- ٨أطعتُ فيه نَزَعَات الهوىولم أزلْ أعصي به العاذلين
- ٩وصنتُ نفسي عن هوى غيرِهِمن روضِ خَدَّيْهِ بوشيٍ مَصون
- ١٠ولو سِوَى مَنْظَرِهِ راقنيلألاؤُهُ كنتُ من الخاسرين
- ١١يا غُصُناً أزرى بِسُمْرِ القناوشادناً أودى بأُسْدِ العرين
- ١٢طلعتَ منْ قَوْمِكَ في أنجمٍأَوْضَحَتِ الظلماءَ للمدلجين
- ١٣أمسيتَ فيهم قمراً زاهراًيُعشي سناهُ أعينَ الناظرين
- ١٤يا لَهَنا المجدِ الذي حُزْتهُإنَّكَ منهُ في أي مكانٍ مكين
- ١٥وليهنأ النبلُ سماتٍ بدتعليك من فهمك للسامعين
- ١٦ما لمحيَّاك يروقُ الضحىوما لأعطافكَ تَسْبي الغصون
- ١٧هل أنتَ إلا قِبْلَةٌ للورىقد وقعوا طُرَّاً لها ساجدين
- ١٨أبا الوليد انتضِ سيفَ الهوىواخضبْ ظُباه بدما العاشقين
- ١٩قد نمَّق الحسادُ في وصلنازخارفَ الخالين والحاسدين
- ٢٠راموا انقلابَ الودِّ فلْترْمِهِمْبردهم ينقلبوا صاغرين