لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالراء
- ١لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرافوصفك قد حاكى الدراري والدرا
- ٢وأنت سلاف العصر أكرم أهلهسلالة أسلاف الكرام بني الزهرا
- ٣فذلك طه المصطفى ووزيرهعلي فقد أمسيت أعلى الورى نجرا
- ٤وقد سرت من عهد الصبا سيرتيهمافكنت السعيد السيد الرأس والصدرا
- ٥فوفقت للتقوى وفقت ذوي الهدىبأعمالك الحسنى وأخلاقك الغرا
- ٦وفزت بإحسان إلى مستحقهفحزت به من ربك الحب والأجرا
- ٧وجاهدت في الرحمن حق جهادهفأولادك في الأولى الوجاهة والأخرا
- ٨وأودعت شهر الصوم خير عبادةوودعتهُ بعد اعتكافك بالسرا
- ٩فابشر بأجر وافر متزايدفأنت شكور بالمزيد له احرا
- ١٠أمولاي عبد القادر الحسني الذيمع العلم حاز الحلم والمجد والقدرا
- ١١لأنت إذا عد الأكارم مبتدالك الخبر المبدي الغوالي والعطرا
- ١٢تهنأ بما أوليتهُ من كرامةفأنت ولي المشتكى الضيم والضرا
- ١٣ويا أيها المولى الذي بولائهأصبنا الهدى ثم الهدية والبرا
- ١٤وجل به ذا العصر إذ هو سعدهوباهت دمشق الشام مذ حلها مضرا
- ١٥واشبه جود السحب جود يمينهفسائله من سيله أحرز اليسرا
- ١٦وبشر محياه ببشر وفدهبما جل رفد واسع يطرد الفقرا
- ١٧هو البر والبحر الذي كل سائلبساحله يغني ولا يجد النهرا
- ١٨هو الكعبة الغراء دوما يحجهاذو والحجر عالو الكعب ثم بنو الغبرا
- ١٩شمائله تحكي الشمال لطافةإذا وردت ورد الربا فجرت فجرا
- ٢٠تواضعه واللطف زاداه هيبةوهيبته معها المحامد تستقرا
- ٢١له منصب الفضل الرفيع مؤبدايجر له اقصى ثناء الملا جرا
- ٢٢امام به ائتم الهداة وانهمبذلك قد نالوا السعادة والذكرا
- ٢٣أمير يسبر الركب بحدو بوصفهكما باسمه يلقى التيمن والبشرا
- ٢٤هو الألمعي الصائب الرأي والحجاهو الطاهر الذيل الذي يكره النكرا
- ٢٥فما خامر الفحشاء خاطر قلبهولا لفظ النطق الهراء ولا الهجرا
- ٢٦له نسب عال ونفس زكيةعلى حسب سام له يجلب الأطرا
- ٢٧على حبه كل البرية اجمعواواحر به ان حاز حب الورى طرا
- ٢٨وإني لا انفك دهري أسيرهويا حبذا أسر به تكرم الأسرا
- ٢٩فلا زال يحكي الشمس في أفق العلاوأنجاله تحكي كواكبها الزهرا
- ٣٠ولا زالت الأملاك تهدأ حولهوكل ملوك الأرض تهدي له الفخرا
- ٣١ودامت معاليه العوالي كميلةودام يؤدي للإله بها شكرا
- ٣٢ولا زال يطري بالفضائل والتقىبلا كدرٍ يعرو ولا حادث يطرا