بمثلك هذا العيد أضحى معيدا
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالدال
- ١بمثلك هذا العيد أضحى معيداوعاد بهيجاً بالمسرات مسعدا
- ٢فلا زلت مسروراً سعيداً منعماًكما قد سررت الناس بالعدل والجدا
- ٣فاسديت معروفاً اليهم فسدتهمفلم يذهب المعروف منك لهم سنا
- ٤فجازاك مولاهم بوافر نعمةوكافاك بالحسنى وزادك سؤددا
- ٥فيا لك من مولى يجود بفضلهويحرز من مولاه اجراً مخلدا
- ٦وقد علم السلطان دام انتصارهبسيرتك المثلى بمالك قلدا
- ٧فاعطاك من نعماه ما أنت أهلهمقاماً عليا لا يزال مشيدا
- ٨وتخفض للناس الجناح تواضعافتزداد فيهم رفعةً وتمجدا
- ٩وقد كثرت فيك المحامد منهمفأنت جديران دعيت محمدا
- ١٠وكل يجهد قد دعا لك ربهواصبح كل بالثناء مغردا
- ١١ومالك فيهم من عدو سوى الذيغدا مبغضا أهل الفضائل والندا
- ١٢فكم فاز مظلوم لديك بحقهوكم من ظلوم قد ردعت إذ اعتدا
- ١٣وكم جاء ملهوف لنحوك قاصداًفكنت له غوثاً معيناً ومنجدا
- ١٤وقد جمعت فيك المكارم كلهافأنت بهذا العصر ممن تفردا
- ١٥نصبت بتحصيل العلوم فنلتهاوللمنصب الاسنى رفعت مؤبدا
- ١٦فلا زلت ذا جاه عريض وملجأولا زلت ذا باع طويل ومقصدا
- ١٧وللخير أهلاً والمبرة منتجاًوللخبر المهدي المسرة مبتدا
- ١٨ودام محياك الوسيم ببشرهوثغرك بساماً وفضلك يجتدا
- ١٩ودام لك الاقبال والعز والهناونيل المنى والسعد والمجد والندا
- ٢٠ولا زلت ذا عدل وفضل ورحمةورأى جميل لا يزال مسددا
- ٢١ولا زالت الاعياد في كل بهجةتوافيك في ابهى كمال مدى المدا