قصائد

ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا

يوسف الأسير الحسينيعثمانيالراء

  1. ١ألا إنني أهدي الثناء مع البشرالمن ضاءت الدنيا بدولته الغرا
  2. ٢لسلطاننا عبد الحميد الذي زكتمحامده الحسنى فلا تقبل الحصرا
  3. ٣بآبائه الغر الكرام قد اقتدىلذاك اهتدى للحق مذ ولي الأمرا
  4. ٤فهم آل عثمان الخلائف من بهمممالكهم تزهو على غيرها فخرا
  5. ٥على البر والتقوى تأسس ملكهمفدام لهم إذ هم به دائماً أحرا
  6. ٦وان أمير المؤمنين أمأمناقد اجتمعت فيه مآثرهم طرا
  7. ٧وقد زاده الرحمن في الخلق بسطةوأحسن فيه الخلق والراي والفكرا
  8. ٨هو الملك العدل المطيع لربهوأن رعاياه تطيع له الأمرا
  9. ٩لقد سار فيهم سيرة عمريةوأوسعهم برا فاهدوا له شكرا
  10. ١٠على أنهم يرجون طول بقائهويدعون مولاهم يطيل له العمرا
  11. ١١به سعدت أيامه وبلادهوقامت بها الأفراح والراحة الكبرا
  12. ١٢ونالت به الدنيا بهاءً وبهجةوزاد لواء العدل في عصره نشرا
  13. ١٣ووافقه في عدله وكلاؤهولا سيما من منهم اختاره صدرا
  14. ١٤فارضوا رعاياه بخير سياسةواجروا عليهم أمره احسن الاجرا
  15. ١٥له همة في كل شان عليهوعزم شديد لا فتور به يطرا
  16. ١٦أجل ملوك الأرض شاناً وهيبةًوأكبرهم مجداً وأكثرهم برا
  17. ١٧وأرسخهم حلماً وأجودهم بداًوأعدلهم حكماً وأعظمهم قدرا
  18. ١٨فلا زال مسرورا ودام سريرهبه ثابتاً ما دامت القبة الخضرا
  19. ١٩بذاك آليه استجلبو أحسن الدعافزاد لهم مولاهم العز والنصرا
  20. ٢٠وصار له فضل على كل حاكمفما قيصر يحكيه فضلاً ولا كسرا
  21. ٢١له رأفةٌ بالعالمين ورحمةفليس يريد الشر جهراً ولا سرا
  22. ٢٢فقد جمعت كل المعالي بذاتهوحيث اكتسى التقوى بها اكتسب الأجرا
  23. ٢٣حريص على الجند الغزاة لأنهمحماة بهم عن ملكه يدفع الغدرا