خليلي ما أغبى المغالين في الهوى
صفي الدين الحليمملوكيالطويلعتابالحاء
- ١خَليلَيَّ ما أَغبى المُغالينَ في الهَوىوَأَغفَلَهُم عَن حُسنِ كُلِّ مَليحِ
- ٢يَظُنّونَ أَنَّ الحُسنَ بِالعَينِ مُدرَكٌوَسِرُّ الهَوى بادٍ لِكُلِّ لَموحِ
- ٣وَلَيسَ طَموحُ الناظِرَينِ بِمُبصِرٍإِذا كانَ لَحظُ القَلبِ غَيرَ طَموحِ
- ٤فَلَيسَ جَميلٌ في الهَوى وَكُثَيِّرٌوَلا عُروَةُ العُذريُّ وَاِبنُ ذَريحِ
- ٥بِأَعرَفَ مِنّي لِلمِلاحِ تَوَسُّماًوَلا جَنَحوا لِلعِشقِ بَعضَ جَنوحي
- ٦وَأَيُّ لَبيبٍ ما سَبى الحُسنُ لُبَّهُفَباتَ بِقَلبٍ بِالغَرامِ قَريحِ
- ٧إِذا ما خَلا القَلبُ الصَحيحُ مِنَ الهَوىعَلِمتُ بِأَنَّ العَقلَ غَيرُ صَحيحِ