أي عز مضى من الإسلام
ابن يموتعباسيالخفيفالميم
- ١أي عزٍ مضى من الإسلامأي ركنٍ أضحى حديث انهدام
- ٢ذاق موتاً محمد بن طغجهو ليث الشرى وغيث الغمام
- ٣فقد الناس مولى الإنعامفهم سائمون كالأنعام
- ٤مات رب العلا وراعي الرعاياوالسرايا وكافل الأيتام
- ٥أين ما كنت فيه من عزك الباذخ والمرتقى عزيز المرام
- ٦أين ذاك الحجاب والملك والهيــبة أين الزحام وقت الزحام
- ٧من أميرٍ وقائدٍ وخطيرٍورئيسٍ وماجدٍ وهمام
- ٨كلهم مطرقٌ لديك من الهيــبة خوف الإجلال والإعظام
- ٩أين تلك الخيام حولك إن عرست والأسد حول تلك الخيام
- ١٠من عديد وعدةٍ لك ما بيــن قعودٍ فيها وبين قيام
- ١١لم يطق جمعهم دفاع الردى عنــك ولم يمنعوك منع اعتصام
- ١٢أسلمتك الخيول قسراً وقد كنــت عليها سوراً على الإسلام
- ١٣خانك السيف وهو يصدر عن أمــرك مستعدياً بغير احتجام
- ١٤خذل الرمح وهو عونك لو حان لقاءٌ وثار نقع قتام
- ١٥لم ترد القسى عنك سهام الــحتف والحتف عندها في السهام
- ١٦ما وقتك الحراب حرب المناياحين وافاك جيشها من أمام
- ١٧لم يحصنك ما اقتنيت من الآلات من جوشن ولا من لام
- ١٨حكم الموت فيك من بعد ما كنــت ترى حاكماً على الحكام
- ١٩فقدتك الفسطاط وجداً مدى الدهــر ومن بعدها بلاد الشام
- ٢٠فجعت يثربٌ ومكة والبيــت إلى زمزمٍ أجل والمقام
- ٢١عم فيك المصاب فاشترك العالم في الرزء منه والآلام
- ٢٢حسبنا الله من عزٍ من حكمٍ يجــري على الحاكمين بالأحكام
- ٢٣كل شيءٍ إلى زوالٍ ومن ذانال ملك الدنيا بغير اخترام
- ٢٤أين أين الملوك في سالف الدهر دهتم حوادث الأيام
- ٢٥أين من قد كانوا يخافون في البأس ويرجون للعطايا الجسام
- ٢٦ليس يبقى إلا الإله تعالىمن له الملك ثابتاً بالدوام
- ٢٧أيهذا الأمير بل يا أبا القاسم يا بن السميدع القمقام
- ٢٨ارض حكم الإله في الحكم الماضي وسلم لنافذ الأحكام
- ٢٩وهناك الذي بلغت من الأمر وما حزته بحسن انتظام
- ٣٠ما كمثل الذي رزئت ولا مثــل الذي قد ملكت في ذا العام
- ٣١أنت مثل الإخشيد فانهض بما ملــكت بالجد منك والاعتزام