فتكنا بمسعود بن عمرو لقيله
نافع الحروريأمويالطويلالعين
- ١فَتَكنا بِمَسعودِ بنُ عَمرٍو لِقيلِهِلَبِبَّةَ لا تُخرِج مِنَ السِجنِ نافِعا
- ٢وَلا تَخرُجَن مِنُ عَطِيَّةَ وَاِبنَهُفَخُضنا لَهُ شَوباً مِنَ السُمِّ ناقِعا
- ٣وَكانَت لَهُ في الأَزدِ حالٌ عَظيمَةٌوَكانَ لِما يَهوى مِنَ الأَمرِ مانِعا
- ٤فَقالَت تَميمٌ نَحنُ أَصحابُ ثارِهِوَلَن يَنتَهوا حَتّى يَعَضّوا الأَصابِعا
- ٥وَيَصلَوا بِحَربِ الأَزدِ وَالأَزدُ جَمرَةٌمَتى يَصطَلوها يُصبِحِ الأَمرُ جاشِعا
- ٦فَقُل لِتَميمٍ ما أَرَدتُم بِكِذبَةٍتَكونُ لَها الأَوطانُ مِنكُم بَلاقِعا