يا دار أسماء ، بالعلياء من إضم
سلامة بن جندلجاهليالبسيطالباء
- ١يا دارَ أسماءَ ، بالعلياءِ من إضمٍبينَ الدَّكادِكِ مِن قَوٍّ ، فمَعصُوبِ
- ٢كانتْ لنا مرَّةً داراً ، فغيَّرهامرُّ الرياحِ بساقي التُّربَ ، مجلوبِ
- ٣هل في سؤالكَ عن أسماءَ منْ حوبِوفي سلامِ ، وإهداءِ المناسيبِ ؟
- ٤ليستْ من الزُّلِّ أردافاً لاإذا انصرفتْولا القصارِ ، ولا السُّودِ العناكيبِ
- ٥إني رأيتُ ابنةَ السعديِّ حينَ رأتْشَيبي ، وما خَلَّ من جِسمِي وتَحنيبي
- ٦تقولُ حينَ رأتْ رأسي ولمَّتهُشَمطاءُ ، بَعدَ بَهيمِ اللَّونِ ، غِربيبِ
- ٧وللشبابِ ، إذا دامتْ بشاشتهُودُّ القلوبِ ، منَ البيضِ الرَّعابيب
- ٨إِنّا ، إِذا غَرَبَتْ شَمسٌ أوِ ارتَفَعَتْوفي مَبارِكِها بُزْلُ المَصاعِيبِ
- ٩قد يسعدُ الجارُ ، والضيفُ الغريبُ بناوالسائلونَ ، ونغلي ميسرَ النّيبِ
- ١٠وعندنا قينةٌ بيضاءُ ناعمةٌمِثلُ المهاةِ ، منَ الحُورِ الخراعيبِ
- ١١تجري السّواكَ على غرٍّ مفلَّجةٍلم يَغذُها دَنسُ تحتَ الجلابيبِ
- ١٢ودعْ ذا ، وقل لبني سعدٍ ، بفضلهمِمَدحاً يَسيرُ بهِ غادِي الأراكيبِ
- ١٣سقينا ربيعةَ نحوَ الشامِ كارهةٍسَوق البكارِ على رَغمٍ وتأنيبِ
- ١٤إذا أرادوا نزولاً حَثَّ سَيرهُمُدُونَ النُّزولِ ، جِلادٌ غَيرُ تَذبيبِ
- ١٥والحيُّ قحطانُ ، قدماً ما يزال لهامنا وقائعُ ، من قتلٍ ، وتعذيبِ
- ١٦لمَّا التَقى مَشهدُ مِنَّا ومَشهَدهُمُيومَ العذيبِ ، وفي أيام تحريبِ
- ١٧لمّا رأَوا أَنّها نارٌ ، يُضَرِّمُهامن آلِ سعدٍ ، بنو البيضِ المناجيبِ
- ١٨ولَّى أبو كربٍ منا بمهجتهِوصاحِباهُ ، على قُودٍ سَراحيبِ