أرى لي كل يوم مع زماني
عنترة بن شدادجاهليالوافرالياء
- ١أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَمانيعِتاباً في البِعادِ وَفي التَداني
- ٢يُريدُ مَذَلَّتي وَيَدورُ هَوليبِجَيشِ النائِباتِ إِذا رَآني
- ٣كَأَنّي قَد كَبِرتُ وَشابَ رَأسيوَقَلَّ تَجَلُّدي وَوَهى جَناني
- ٤أَلا يا دَهرُ يَومي مِثلُ أَمسيوَأَعظَمُ هَيبَةً لِمَنِ اِلتَقاني
- ٥وَمَكروبٍ كَشَفتُ الكَربَ عَنهُبِضَربَةِ فَيصَلٍ لَمّا دَعاني
- ٦دَعاني دَعوَةً وَالخَيلُ تَرديفَما أَدري أَبِاِسمي أَم كَناني
- ٧فَلَم أُمسِك بِسَمعي إِذ دَعانيوَلَكِن قَد أَبانَ لَهُ لِساني
- ٨فَفَرَّقتُ المَواكِبَ عَنهُ قَهراًبِطَعنٍ يَسبُقُ البَرقَ اليَماني
- ٩وَما لَبَّيتُهُ إِلّا وَسَيفيوَرُمحي في الوَغى فَرَسا رِهانِ
- ١٠وَكانَ إِجابَتي إِيّاهُ أَنّيعَطَفتُ عَلَيهِ خَوّارَ العِنانِ
- ١١بِأَسمَرَ مِن رِماحِ الخَطِّ لَدنٍوَأَبيَضَ صارِمٍ ذَكَرٍ يَمانِ
- ١٢وَقِرنٍ قَد تَرَكتُ لَدى مَكَرٍّعَلَيهِ سَبائِبا كَالأُرجُوانِ
- ١٣تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً عَلَيهِكَما تَردي إِلى العُرسِ البَواني
- ١٤وَتَمنَعُهُنَّ أَن يَأكُلنَ مِنهُحَياةُ يَدٍ وَرِجلٍ تَركُضانِ
- ١٥فَما أَوهى مِراسُ الحَربِ رُكنيوَلَكِن ما تَقادَمَ مِن زَمانِ
- ١٦وَما دانَيتُ شَخصَ المَوتِ إِلّاًكَما يَدنو الشُجاعُ مِنَ الجَبانِ
- ١٧وَقَد عَلِمَت بَنو عَبسٍ بِأَنّيأَهُشُّ إِذا دُعيتُ إِلى الطَعانِ
- ١٨وَأَنَّ المَوتَ طَوعُ يَدي إِذا ماوَصَلتُ بَنانَها بِالهِندُواني
- ١٩وَنِعمَ فَوارِسُ الهَيجاءِ قَوميإِذا عَلِقوا الأَعِنَّةَ بِالبَنانِ
- ٢٠هُمُ قَتَلوا لَقيطاً وَاِبنَ حُجرٍوَأَردَوا حاجِباً وَاِبني أَبانِ