يامعير الغصن
محمد سعيد الحبوبيعثمانيالقاف
- ١يامُعير الغصن قداً اهيفاومعير الريم مرضى الحدق
- ٢هل الى وصلك من بعد الجفابلغلة ٌ تنعشُ باقي رمقي
- ٣همتُ في حبك والحبّ هيامفلي اللومُ ولا لوم ٍ عليكْ
- ٤وتعاصيتُ على داعي الغرامفوقعتُ اليوم طوعاً في يديك
- ٥كلّما رمتُ أعاصيكَ الزمامجذبتني سورة الحبّ اليك
- ٦وإذا جال فؤادي وقفاحول مغناك فلم ينطلق
- ٧وعلى نادي هواك اعتكفافغدى مأمنه في فرق
- ٨أنت ياذا الدلّ والحسن البديعلي بثّ لْك لو تسمعه
- ٩بنتَ عن جنبي وقد كنت الضجيعفنبا بعدك بي مضجعه
- ١٠قد وصلت الحبل في الفي شفيعوبلا ذنب بدا تقطعه
- ١١انّ من راع فؤادي بالجفاكلّف القلب بما لم يطق
- ١٢آه من ذي قوة قد ضعُفابالهوى ليت الهوى لم يُخلق
- ١٣بتُ من حبّك ذا طرف قريحمحرقي وجدي ودمعي غامري
- ١٤خضل الأردان ذا قلب جريحأتحرَّى كل برق حاجري
- ١٥مالقى القيسان قيس بن ذريحما ألاقيه وقيس العامري
- ١٦لا ولا عروة فيما سلفابعض ما لاقيتُ في الحب لقي
- ١٧ليت دين الحبّ لمّا خُلقالم تقم بيعته في عنقي
- ١٨اصبحتْ روحي في مثل الخلالمذ تلاشى الجسم في علّته
- ١٩وانا اصبحت عن شخصي مثالبارزاً للناس في صورته
- ٢٠مَن رآني خالتي طيف الخيالوآعتراه الشكُ في يقظته
- ٢١اثرَ النمل على صُمّ الصفاتركتْ مقلته من رمقي
- ٢٢لستُ الحاه على ما اتلفاانّما اشكره في ما بقي
- ٢٣خلق الرحمن جسمي والضناناظري والدمع قلبي والوجيب
- ٢٤مقلتي والسهد روحي والعنااضلعي والوجد لبّي واللهيب
- ٢٥سبعة في سبعة قد قرُناان هذا لهو الخلق العجيب
- ٢٦وعلى الوفُق جرى ما آختلفادأبُها جار ٍ بهذا النّسق
- ٢٧حسبي الله جسيباً وكفىمن تباريح أهاجتْ حُرقي
- ٢٨فآسقني كاساً وخذ كاساً اليكفلذيذ العيش ان نشتركا
- ٢٩وإذا جدتَ بها من شفيتكفآسقنيها وخذ الأولى لكا
- ٣٠او فحسبي خمرة من ناظريكأذهبتْ نسكي وأضحتْ منسكا
- ٣١وآغتنم صفوك قبل الرنقان صفا العيش فما كان الصفا
- ٣٢او تلاقينا فقد لا نلتقي