سرى البرق من مثواك والليل مسود
ابن الزقاقمملوكيالطويلشوقالدال
- ١سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّتُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البرد
- ٢فهيّج لي شوقاً كما لفح الغَضَاوذكَّرني عهداً كما نَفَحَ الند
- ٣تغيرتِ الأيام حتى أَحبَّنيفكلُّ خليلٍ بين أضلعه حقد
- ٤أيا مَن به أُمسي كئيباً وأغتديأآليت أن تُمسي إلى الغدر أو تغدو
- ٥حنانَيْكَ في نفسٍ تذوبُ ومقلةٍيؤرِّقُها دمعٌ ويؤلمها سُهْد
- ٦وممَّا طوى قلبي على الحزن أننيأرى الوصلَ موروداً ومالي به وِرْدُ
- ٧وما كنت أدري أنَّ عهدَكَ حائلٌوأنك عن دينِ المودة مُرْتَد
- ٨إلى أن دهتني من صدودِكَ لوعةٌيُشَبُّ على الأحشاءِ من حرِّها وقد
- ٩ألا فاخبرنِّي عن وفائِكَ هل عفاكما عَفَتِ الأطلالُ أم ضَمَّه لحد
- ١٠فديتُك ما هذا الجفاءُ ألم يكنيُرى بيننا نظمٌ كما نُظِمَ العقد
- ١١وكنتُ إذا الواشي مشى بنميمةٍتضاعفَ إمحاضاً على رغمه الود
- ١٢فما بالُ ذاك العهدِ غُيِّرَ رَسْمُهُفلا وصلَ إلا حالَ منْ دونِهِ صدّ
- ١٣رويدَكَ لا يدعى خليلك هاجراًفأوصاله من خيفةِ البينِ تنقد
- ١٤تذكَّرْ إخاءً كان بالأمس عَقْدُهُوثيقاً فأضحى اليوم ليس له عقد
- ١٥أغدراً وقلبي ما يفارقُهُ الجوىوخوفاً وأنَّى والحشا حَشْوُها الوجد
- ١٦ألا ليت شعري والظنونُ كثيرةٌأَهَزْلٌ جنى هذي القطيعةَ أم جِدّ
- ١٧مضى العيدُ لم أكحلْ جفوني بنظرةٍإليكَ فأضحى يومُهُ وهو مسودّ
- ١٨وهل طمس الواشون بيني وبينكمسبيلَ الرضى أم كان ما بيننا سدّ
- ١٩أحين بكى الواشون من شَرَقٍ بناوأنجزني فيما رجوتُ بك الوعد
- ٢٠عتبتَ ولا عُتْبى وحُلْتَ فلا رضىوغبتَ فلا لُقيا وخنت فلا عهد
- ٢١أهذا جزاءُ الشوقِ إن كنتَ منصفاًأما للهوى حقٌّ أما للنوى بُدُّ
- ٢٢أَجِدٌّ ولكن أنت بالشوق لاعبٌوما خيرُ جِدٍّ لا يساعده جَدّ
- ٢٣دعِ النفسَ يذهبْ عن رضاها حياتهالئن ذهبتْ نفسي فما ذهب الودّ
- ٢٤عليك سلام الله ما حَنَّ أَوْرَقٌوما انهلَّ وسميٌّ وما سبَّح الرَّعد