قصائد

سرى البرق من مثواك والليل مسود

ابن الزقاقمملوكيالطويلشوقالدال

  1. ١سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّتُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البرد
  2. ٢فهيّج لي شوقاً كما لفح الغَضَاوذكَّرني عهداً كما نَفَحَ الند
  3. ٣تغيرتِ الأيام حتى أَحبَّنيفكلُّ خليلٍ بين أضلعه حقد
  4. ٤أيا مَن به أُمسي كئيباً وأغتديأآليت أن تُمسي إلى الغدر أو تغدو
  5. ٥حنانَيْكَ في نفسٍ تذوبُ ومقلةٍيؤرِّقُها دمعٌ ويؤلمها سُهْد
  6. ٦وممَّا طوى قلبي على الحزن أننيأرى الوصلَ موروداً ومالي به وِرْدُ
  7. ٧وما كنت أدري أنَّ عهدَكَ حائلٌوأنك عن دينِ المودة مُرْتَد
  8. ٨إلى أن دهتني من صدودِكَ لوعةٌيُشَبُّ على الأحشاءِ من حرِّها وقد
  9. ٩ألا فاخبرنِّي عن وفائِكَ هل عفاكما عَفَتِ الأطلالُ أم ضَمَّه لحد
  10. ١٠فديتُك ما هذا الجفاءُ ألم يكنيُرى بيننا نظمٌ كما نُظِمَ العقد
  11. ١١وكنتُ إذا الواشي مشى بنميمةٍتضاعفَ إمحاضاً على رغمه الود
  12. ١٢فما بالُ ذاك العهدِ غُيِّرَ رَسْمُهُفلا وصلَ إلا حالَ منْ دونِهِ صدّ
  13. ١٣رويدَكَ لا يدعى خليلك هاجراًفأوصاله من خيفةِ البينِ تنقد
  14. ١٤تذكَّرْ إخاءً كان بالأمس عَقْدُهُوثيقاً فأضحى اليوم ليس له عقد
  15. ١٥أغدراً وقلبي ما يفارقُهُ الجوىوخوفاً وأنَّى والحشا حَشْوُها الوجد
  16. ١٦ألا ليت شعري والظنونُ كثيرةٌأَهَزْلٌ جنى هذي القطيعةَ أم جِدّ
  17. ١٧مضى العيدُ لم أكحلْ جفوني بنظرةٍإليكَ فأضحى يومُهُ وهو مسودّ
  18. ١٨وهل طمس الواشون بيني وبينكمسبيلَ الرضى أم كان ما بيننا سدّ
  19. ١٩أحين بكى الواشون من شَرَقٍ بناوأنجزني فيما رجوتُ بك الوعد
  20. ٢٠عتبتَ ولا عُتْبى وحُلْتَ فلا رضىوغبتَ فلا لُقيا وخنت فلا عهد
  21. ٢١أهذا جزاءُ الشوقِ إن كنتَ منصفاًأما للهوى حقٌّ أما للنوى بُدُّ
  22. ٢٢أَجِدٌّ ولكن أنت بالشوق لاعبٌوما خيرُ جِدٍّ لا يساعده جَدّ
  23. ٢٣دعِ النفسَ يذهبْ عن رضاها حياتهالئن ذهبتْ نفسي فما ذهب الودّ
  24. ٢٤عليك سلام الله ما حَنَّ أَوْرَقٌوما انهلَّ وسميٌّ وما سبَّح الرَّعد