قصائد

أيها القائد الكبير الخطير

بطرس البستانيعثمانيالراء

  1. ١أيها القائد الكبير الخطيرُأَنت للسيف من صِباك سميرُ
  2. ٢أَقسم السيفُ أَن يكون أميراًإِن نضاهُ على عِداهُ الأمير
  3. ٣سر بجو العلى إلى حيث تهوىفالمعالي تسيرُ حيث تسير
  4. ٤ولك القلبُ أَينما كنت برجٌولك الصَّدرُ منبرٌ وسرير
  5. ٥كنتَ في الحرب آية البأس حتىهابكَ القرنُ وهو ليثٌ هصور
  6. ٦فسحقتَ الجيوشَ تلوَ جيوشٍوغدت تحتك الرَّواسي تمور
  7. ٧وحُصونٍ في رمسَ قامت جِبالاًشاهقاتٍ تهابهُنَّ النُّسور
  8. ٨ما حمتها صحائفٌ من حديدٍبل حمتها من الجنود الصُّدور
  9. ٩قلبُ غورو والموتُ عذبٌ لديهيومَ يدعو إلى الجهاد النفير
  10. ١٠حمَّس الجند في المعارك حتىباتَ كلٌّ إلى المنون يطيرُ
  11. ١١ما بناهُ الأَلمان في نصف قرنزعزعتهُ من أسه كفُّ غورو
  12. ١٢هي خطت والنصر طوعٌ لما خططت وربُّ النصر العزيزُ القدير
  13. ١٣مَن عليه عوَّلت في كلّ خطبٍمستجيراً به ونعمَ المجير
  14. ١٤أيها البوش لا توحوا فهذيشيمةُ الدهر والحظوظُ تدور
  15. ١٥قد سكرتم عُجباً وتهتم دلالاًفانظروا اليومَ كيف كان المصير
  16. ١٦كنتمُ سادةً فصرتم عبيداًوعقابُ الشعب العتي النيرُ
  17. ١٧يومَ طارت يمينُ غورو ترنَّحتم سروراً وهل يليق السرور
  18. ١٨كان ذا منكم غروراً وما يعلق إلا بالأَغبياءِ الغرور
  19. ١٩إنَّ يمناهُ ان تطر يبقَ فيهقلبُ ليثٍ على الليوث يُغير
  20. ٢٠أَوَ ما فيه همَّةٌ لا تسامىأوَ ما فيه عزمةٌ لا تخور
  21. ٢١كانتِ الحرب بالسلاح فأَمستحرب فنٍ يفوز فيها الخبير
  22. ٢٢جئت غورو لبنان والأمنُ فيهضائعٌ والبلاءُ طامٍ غزير
  23. ٢٣جئت لبنانَ والعيونُ دوامٍوفؤادُ الفقير فيه كسير
  24. ٢٤فتدارك حشاشةً في بنيهقبلَ أَن ينزل البلاءُ الكبير
  25. ٢٥إنَّ جيراننا استطالوا علينافصبرنا ولم يَرُعنا الزَّئيرُ
  26. ٢٦وربضنا حولَ العرين أُسوداًووقفنا والقلبُ فينا يفورُ
  27. ٢٧كيف نُغضي على الهوان وفيناكلُّ حُرٍ به العدى تستجير
  28. ٢٨نحن قومٌ إلى الضَّياغمِ نُعزىلم يهُلنا شرُّ العِدى الُمستطير
  29. ٢٩نحنُ لولا حبُّ السلامِ لَطِرنامثلما كنا للحروبِ نطير
  30. ٣٠نحن لولا هيامُنا بفرنسالجهلنا وما علينا نَكير
  31. ٣١إِنَّ في صَدرنا نُفوساً كباراًكلُّ خطبٍ في مُقلتيها صغير
  32. ٣٢فاذخرنا لحادثاتِ اللياليفابنُ لبنانَ في الوغى مشهور
  33. ٣٣يا أبا الخرمِ عالجِ الداءَ فيناإِنَّ داءَ الشقاقِ داءٌ مُبير
  34. ٣٤فرَّقَ التُركُ بيننا من قُرونٍفغدونا والغِلُّ فينا يَثور
  35. ٣٥إِن عينَ السماءِ ترعاكَ يقظىوقلوبَ الأعوانِ حولك سورُ