قصائد

هل لي سوى وطف الغمائم مسعد

ابن الزقاقمملوكيالكاملالدال

  1. ١هَل لِي سِوى وُطفِ الغَمائِمِ مُسعِدُبَينَ اللَواعِجِ وَجدُهُ يَتَوَقَّدُ
  2. ٢فَتبَسُّمُ الأَنوارِ عِندَ بُكائِهاقَد دَلَّ أَنّ بُكاءَهُنَّ تَعَمُّدُ
  3. ٣يا لائِمِيَّ وَقَد سَفَحتُ مَدامِعيلَمّا خَلا بِالسَفحِ مِنها مَعهَدُ
  4. ٤كُنتُم تَرَون الرَأيَ رَأيي في البُكالَو أَنّ لَيلَكُم كَلَيلِيَ سَرمَدُ
  5. ٥الصُبحُ مَسدُود المَطالِعِ دُونَناوَالنجم عَن خَطوِ الغُروبِ مُقَيَّدُ
  6. ٦لا تُنكِرُوا خَفَقانَ قَلبِي إِنّهُسَكرانُ مِن خَمرِ الجُفونِ مُعَربِدُ
  7. ٧وَلتَسألُوا الرَكبَ اليَمانِيّ الأَلىظَعَنُوا بِميَّة أَينَ مِنها المَوعِدُ
  8. ٨بِالكِلَّةِ الحَمراءِ مِنها جُؤذَرٌوَسنانُ مَصقُولُ التَرائِبِ أَغيَدُ
  9. ٩خَفَقَت لَهُ زُهرُ الكَواكِبِ غيرةًلَمّا تَحلّى الدُرَّ مِنهُ مُقَلَّدُ
  10. ١٠وَبَكى الحَمامُ صَبابَةً إِن لَم يَكُنبِقضيب قامتِه الرطيب يُغَرِّدُ
  11. ١١فَليَعلِم الغادُونَ أَنّ جَوانِحيمَثوى الأَحِبَّةِ غُوَّرُوا أَو أَنجَدُوا
  12. ١٢أَم يَنشُدُ الركبانُ بَين رِحالِهموَقَد اِرتَمَت بِهُم النَوى ما أَنشَدُوا
  13. ١٣ضاعَ الفُؤادُ غَداةَ بَينِهِمُ وَمافي غَيرِ هاتيكَ المَراحِلِ يُوجَدُ