نأتك رقاش إلا عن لمام
عنترة بن شدادجاهليالوافرالميم
- ١نَأَتكَ رَقاشِ إِلّا عَن لِمامِوَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ
- ٢وَما ذِكرى رَقاشِ إِذا اِستَقَرَّتلَدى الطَرفاءِ عِندَ اِبنَي شَمامِ
- ٣وَمَسكِنُ أَهلَها مِن بَطنِ جَزعٍتَبيضُ بِهِ مَصايِيفُ الحَمامِ
- ٤وَقَفتُ وَصُحبَتي بِأُرَينَباتٍعَلى أَقتادِ عوجٍ كَالسَمامِ
- ٥فَقُلتُ تَبَيَّنوا ظُعُناً أَراهاتَحُلُّ شُواحِطاً جُنحَ الظَلامِ
- ٦لَقَد مَنَّتكَ نَفسُكَ يَومَ قَوٍّأَحاديثَ الفُؤادِ المُستَهامِ
- ٧وَقَد كَذَبَتكَ نَفسُكَ فَاِكذَبَنهالِما مَنَّتكَ تَغريراً قَطامِ
- ٨وَمُرقِصَةٍ رَدَدتُ الخَيلَ عَنهاوَقَد هَمَّت بِإِلقاءِ الزَمامِ
- ٩فَقُلتُ لَها اِقصِري مِنهُ وَسيريوَقَد عَلِقَ الرَجائِزُ بِالخِدامِ
- ١٠وَخَيلٍ تَحمِلُ الأَبطالَ شُعثغَداةَ الرَوعِ أَمثالَ السِهامِ
- ١١عَناجيجٍ تَخُبُّ عَلى رَحاهاتُثيرُ النَقعَ بِالمَوتِ الزُؤامِ
- ١٢إِلى خَيلٍ مُسَوَّمَةٍ عَلَيهاحُماةُ الرَوعِ في رَهَجِ القَتامِ
- ١٣عَلَيها كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍإِلى شُربِ الدِماءِ تَراهُ ظامي
- ١٤بِأَيديهِم مُهَنَّدَةٌ وَسُمرٌكَأَنَّ ظُباتِها شُعَلُ الضِرامِ
- ١٥فَجاؤوا عارِضاً بَرداً وَجِئناحَريقاً في غَريفٍ ذي ضِرامِ
- ١٦وَأَسكِت كُلَّ صَوتٍ غَيرِ ضَربٍوَعَترَسَةٍ وَمَرمِيٍّ وَرامي
- ١٧وَزَعتُ رَعيلَها بِالرُمحِ شَذراًعَلى رَبِذٍ كَسِرحانِ الظَلامِ
- ١٨أَكُرُّ عَلَيهِمُ مُهري كَليماًقَلائِدُهُ سَبائِبُ كَالقِرامِ
- ١٩إِذا شَكَّت بِنافِذَةٍ يَداهُتَعَرَّضَ مَوقِفاً ضَنكَ المُقامِ
- ٢٠كَأَنَّ دُفوفَ مَرجِعِ مِرفَقَيهِتَوارَثَها مَنازيعُ السِهامِ
- ٢١تَقَدَّمَ وَهوَ مُضطَمِرٌ مُضِرٌّبِقارِحِهِ عَلى فَأسِ اللِجامِ
- ٢٢يُقَدِّمُهُ فَتىً مِن خَيرِ عَبسٍأَبوهُ وَأُمُّهُ مِن آلِ حامِ
- ٢٣عَجوزٌ مِن بَني حامِ بنِ نوحٍكَأَنَّ جَبينَها حَجَرُ المَقامِ