وما أنس لا أنس ازدياري بليلة
ابن الزقاقمملوكيالطويلالباء
- ١وَما أَنَسَ لا أَنسَ اِزدِياري بِلَيلَةٍطَرَقتُ بِها الذَلفاءَ دُونَ رَقِيبِ
- ٢دَعَوتُ وَراء السِجفِ مِنها جِدايَةًمَرابُعها في أَضلُعٍ وَقُلُوبِ
- ٣تُمَسِّحُ عَن أَجفانِها سِنَةَ الكَرىبِراحَةِ فِضِّيّ البَنانِ خَضِيبِ
- ٤فَغازَلتُها وَاللَيلُ مُلقٍ جِرانَهُإِلى أَن تَهادَت نجمَةٌ لِغُرُوبِ
- ٥وَنازَعتُها شَكوى أَلَذَّ مِن الكَرىتُسَكِّنُ مِن لَذعٍ بِها وَوَجيبِ
- ٦فَيا لَيتَ أَنَّ النَسرَ قُصَّ جَناحُهُوَيا لَيتَ أَنّ الصُبحَ غَيرُ قَرِيب