قصائد

أهاجك شوق أم سنا بارق نجدي

ابن عنينأيوبيالطويلالدال

  1. ١أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدييُضيءُ سَناهُ ما تُجِنُّ مِنَ الوَجدِ
  2. ٢تَعَرَّضَ وَهناً وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ رُهبانٍ تُشَبُّ عَلى بُعدِ
  3. ٣حَنَنتُ إِلَيهِ بَعدَما نامَ صُحبَتيحَنينَ العِشارِ الحائِماتِ إِلى الوَردِ
  4. ٤يُذَكِّرُني عَصراً تَقَضّى عَلى الحِمىوَأَيّامَنا في أَيمنِ العَلَمِ الفَردِ
  5. ٥وَإِذ أُمُّ عَمروٍ كَالغَزالَةِ تَرتَعيبِوادي الخُزامى روضَ ذاتِ ثَرىً جعدِ
  6. ٦غُلامِيَّةُ التَخطيطِ ريمِيَّةُ الطُلىكَثيبِيَّةُ الأَردافِ خوطِيَّةُ القَدِّ
  7. ٧حَفِظتُ لَها العَهدَ الَّذي ما أَضاعَهُصُدودٌ وَلا أَلوى بِهِ قِدَمُ العَهدِ
  8. ٨أَلا يا نَسيمَ الريحِ مِن تَلِ راهِطٍوَرَوضِ الحِمى كَيفَ اِهتَدَيتَ إِلى الهِندِ
  9. ٩تَسدَيتنا وَالبَحرُ دونَكَ مَعرِضوَبيدٌ تَحاماها جَوازي المَها الرُبدِ
  10. ١٠فَأَصبَحَ طِيبُ الهِندِ يَخفى مَكانُهُحَياءً وَلا يَبدو شَذا العَنبَرِ الوَردِ
  11. ١١أَأَهلُ الحِمى خَصوكَ مِنهُم بِنَفحَةٍفَأَصبَحتَ مُعتَلَّ الصَّبا عطرَ البُردِ
  12. ١٢لَئِن جَمَعَت بَيني وَبَينَهُمُ النوىفَأَيُّ يَدٍ مَشكورَةٍ لِلنَوى عِندي
  13. ١٣فَما زالَتِ الأَيّامُ تُمهي شِفارَهاوَتَشحَذُ حَتّى اِستَأصَلَت كُلَّ ما عِندي
  14. ١٤فَأَقبَلتُ أَجتابُ البِلادَ كَأَنَّنيقَذىً حالَ دونَ النَومِ في أَعيُنٍ رُمدِ
  15. ١٥فَلَم يَبقَ حَزنٌ ما تَوَقَّلتُ متنَهُوَلَم يَبقَ سَهلٌ ما جَرَرتُ بِهِ بُردي
  16. ١٦أَكِدُّ وَيُكدي الدَهرُ في كُلِّ مَطلَبٍفَيا بُؤسَ حَظّي كَم أَكِدُّ وَكَم يُكدي
  17. ١٧طَريدُ زَمانٍ لَم يَجِد لِصُروفِهِبِغَيرِ ذَرا البابِ العَزيزِيِّ مِن وِردِ
  18. ١٨فَلَمّا اِستَقَرَّت في ذَراهُ بِيَ النَوىوَأَلقَت عَصاها بَينَ مُزدَحَمِ الوَفدِ
  19. ١٩تَنصلَ دَهري وَاِستَراحَت مِنَ الوَجىقَلوصي وَنامَت مُقلَتي وَعَلا جَدي