أهاجك شوق أم سنا بارق نجدي
ابن عنينأيوبيالطويلالدال
- ١أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدييُضيءُ سَناهُ ما تُجِنُّ مِنَ الوَجدِ
- ٢تَعَرَّضَ وَهناً وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ رُهبانٍ تُشَبُّ عَلى بُعدِ
- ٣حَنَنتُ إِلَيهِ بَعدَما نامَ صُحبَتيحَنينَ العِشارِ الحائِماتِ إِلى الوَردِ
- ٤يُذَكِّرُني عَصراً تَقَضّى عَلى الحِمىوَأَيّامَنا في أَيمنِ العَلَمِ الفَردِ
- ٥وَإِذ أُمُّ عَمروٍ كَالغَزالَةِ تَرتَعيبِوادي الخُزامى روضَ ذاتِ ثَرىً جعدِ
- ٦غُلامِيَّةُ التَخطيطِ ريمِيَّةُ الطُلىكَثيبِيَّةُ الأَردافِ خوطِيَّةُ القَدِّ
- ٧حَفِظتُ لَها العَهدَ الَّذي ما أَضاعَهُصُدودٌ وَلا أَلوى بِهِ قِدَمُ العَهدِ
- ٨أَلا يا نَسيمَ الريحِ مِن تَلِ راهِطٍوَرَوضِ الحِمى كَيفَ اِهتَدَيتَ إِلى الهِندِ
- ٩تَسدَيتنا وَالبَحرُ دونَكَ مَعرِضوَبيدٌ تَحاماها جَوازي المَها الرُبدِ
- ١٠فَأَصبَحَ طِيبُ الهِندِ يَخفى مَكانُهُحَياءً وَلا يَبدو شَذا العَنبَرِ الوَردِ
- ١١أَأَهلُ الحِمى خَصوكَ مِنهُم بِنَفحَةٍفَأَصبَحتَ مُعتَلَّ الصَّبا عطرَ البُردِ
- ١٢لَئِن جَمَعَت بَيني وَبَينَهُمُ النوىفَأَيُّ يَدٍ مَشكورَةٍ لِلنَوى عِندي
- ١٣فَما زالَتِ الأَيّامُ تُمهي شِفارَهاوَتَشحَذُ حَتّى اِستَأصَلَت كُلَّ ما عِندي
- ١٤فَأَقبَلتُ أَجتابُ البِلادَ كَأَنَّنيقَذىً حالَ دونَ النَومِ في أَعيُنٍ رُمدِ
- ١٥فَلَم يَبقَ حَزنٌ ما تَوَقَّلتُ متنَهُوَلَم يَبقَ سَهلٌ ما جَرَرتُ بِهِ بُردي
- ١٦أَكِدُّ وَيُكدي الدَهرُ في كُلِّ مَطلَبٍفَيا بُؤسَ حَظّي كَم أَكِدُّ وَكَم يُكدي
- ١٧طَريدُ زَمانٍ لَم يَجِد لِصُروفِهِبِغَيرِ ذَرا البابِ العَزيزِيِّ مِن وِردِ
- ١٨فَلَمّا اِستَقَرَّت في ذَراهُ بِيَ النَوىوَأَلقَت عَصاها بَينَ مُزدَحَمِ الوَفدِ
- ١٩تَنصلَ دَهري وَاِستَراحَت مِنَ الوَجىقَلوصي وَنامَت مُقلَتي وَعَلا جَدي