ومهفهف نبت الشقيق بخده
ابن الزقاقمملوكيالكاملالدال
- ١وَمُهفهَفٍ نَبتَ الشَقيقُ بَخَدِّهِوَاهتَزّ أَملُودُ النَقا في بُردِهِ
- ٢فَأَتى بَرَوضِ الحُسنِ أَخضَرَ يانِعاًغَضَّ الجَنى مِن وَجنَتَيهِ وَقَدِّهِ
- ٣فَليَبخَلِ الرَوضُ الأَنيقُ بَزَهرِهِخَدّاهُ أَحسَنُ بَهجَةً مِن وَردِهِ
- ٤وَلَيَكهَمِ السَيفُ الصَقيلُ فَإِنّماعَيناهُ تُغني عَن ذَلاقَة حَدِّه
- ٥ماءُ الشَبِيبَةِ وَالجَمالِ أَرَقّ مِنصَقلِ الحُسامِ المُنتَضى وَفِرِندِهِ
- ٦وَنَسِيمُهُ أَندى وَأَعطَرُ مِن صَبانَجدٍ وَنَشرِ عَرارِه أَو رَندِهِ
- ٧ذُو عِزّةٍ يُعزى الصباحُ لِنُورِهاحُسناً كَما يُعزى السَرابُ لِوَعدِهِ
- ٨وَسنانُ مَكحُولُ المَدامِعِ كاحِلٌجَفنَ المُحبِّ المُستَهامِ بِسُهدِهِ
- ٩إِن كُنتُ أَهدَيتُ الفُؤادَ لَهُ فَقُلأَيَّ الجَوى لِجَوانِحي لَم يُهدِهِ
- ١٠يَحيى الوَرى بِتَحِيّةٍ مِن وَصلِهِمِن بَعدِما وَرَدُوا الحِمامَ بِصَدِّه