وشاحب اللبسة والأعضاء
السري الرفاءعباسيالرجزالهمزة
- ١وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِأشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِ
- ٢أفضى به العُدْمُ إلى الفَضاءفوجهُه للضِّحِّ والهواءِ
- ٣أغبرَ يحوي الرزقَ من غَبراءِخَفيفةٍ ثقيلةِ الأرجاءِ
- ٤كأنَّها هَلهلةُ الرِّداءِكلَّفَها لحظَ بناتِ الماءِ
- ٥بأَعيُنٍ لم تُؤتَ من إغضاءٍكثيرةٍ تُربي على الإحصاءِ
- ٦وأقبلَتْ تملأُ عينَ الرائيبكل صافي المتنِ والأحشاءِ
- ٧أبيضَ مثلِ الفِضَّةِ البيضاءِأو كذِراعِ الكاعبِ الحسناءِ
- ٨فحازَ إذ خاطرَ بالحوباءِسعادةَ الجَدِّ من الشَّقاءِ
- ٩عَنَّ لنا في حُلَّتَي عَناءِمن صنعةِ الإدلاجِ والإسراءِ
- ١٠والصُّبحُ حِملُ في حَشا الظَّلماءِونحن نُذكي شُعَلَ الصَّهباءِ
- ١١فمرَّ والأوتارُ في مِراءِيَحمِلُ مِثلَ زُبدَةِ السِّقاءِ
- ١٢أطلقَه من لُجَّةٍ خَضراءِفي لُجَّةِ يلعبُ في ضياءِ
- ١٣كأنه مُلقىً على الحَصباءِينظُرُ من ياقوتَةٍ زَرْقاءِ
- ١٤في جَوْشَنٍ مُفَضَّضِ الأَثناءِقُدَّ لها من جَونَةِ الضَّحاءِ
- ١٥أو من حَبيرِ مُزنَةٍ غرَّاءِغذاؤنا بوركَ من غَذَاءِ
- ١٦نُؤثرُه في الصيَّفِ والشِّتاءِعلى القَديدِ الغَضِّ والشُّواءِ
- ١٧رِزقاً رُزِقْناه بلا عَناءٍنَعُدُّه من سابغِ النَّعماءِ