قصائد

وشاحب اللبسة والأعضاء

السري الرفاءعباسيالرجزالهمزة

  1. ١وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِأشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِ
  2. ٢أفضى به العُدْمُ إلى الفَضاءفوجهُه للضِّحِّ والهواءِ
  3. ٣أغبرَ يحوي الرزقَ من غَبراءِخَفيفةٍ ثقيلةِ الأرجاءِ
  4. ٤كأنَّها هَلهلةُ الرِّداءِكلَّفَها لحظَ بناتِ الماءِ
  5. ٥بأَعيُنٍ لم تُؤتَ من إغضاءٍكثيرةٍ تُربي على الإحصاءِ
  6. ٦وأقبلَتْ تملأُ عينَ الرائيبكل صافي المتنِ والأحشاءِ
  7. ٧أبيضَ مثلِ الفِضَّةِ البيضاءِأو كذِراعِ الكاعبِ الحسناءِ
  8. ٨فحازَ إذ خاطرَ بالحوباءِسعادةَ الجَدِّ من الشَّقاءِ
  9. ٩عَنَّ لنا في حُلَّتَي عَناءِمن صنعةِ الإدلاجِ والإسراءِ
  10. ١٠والصُّبحُ حِملُ في حَشا الظَّلماءِونحن نُذكي شُعَلَ الصَّهباءِ
  11. ١١فمرَّ والأوتارُ في مِراءِيَحمِلُ مِثلَ زُبدَةِ السِّقاءِ
  12. ١٢أطلقَه من لُجَّةٍ خَضراءِفي لُجَّةِ يلعبُ في ضياءِ
  13. ١٣كأنه مُلقىً على الحَصباءِينظُرُ من ياقوتَةٍ زَرْقاءِ
  14. ١٤في جَوْشَنٍ مُفَضَّضِ الأَثناءِقُدَّ لها من جَونَةِ الضَّحاءِ
  15. ١٥أو من حَبيرِ مُزنَةٍ غرَّاءِغذاؤنا بوركَ من غَذَاءِ
  16. ١٦نُؤثرُه في الصيَّفِ والشِّتاءِعلى القَديدِ الغَضِّ والشُّواءِ
  17. ١٧رِزقاً رُزِقْناه بلا عَناءٍنَعُدُّه من سابغِ النَّعماءِ