أحوال مجدك في العلو سواء
السري الرفاءعباسيالكاملالهمزة
- ١أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُيومٌ أَغَرُّ وشيمَةٌ غَرَّاءُ
- ٢أصبحتَ أعلى الناس قِمَّةَ سُؤدُدٍوالناسُ بعدَكَ كلُّهم أكفَاءُ
- ٣أيمينُكَ البحرُ الخضمُّ إذا طمتْأمواجُهُ أم صدرُكَ الدَّهناءُ
- ٤أَذْكرْتَنا شِيَمَ اللَّيالي في النَّدىوالبأسِ إذ هي شِدَّةٌ ورَخاءُ
- ٥نَسَبٌ أضاءَ عَمودُه في رِفعةٍكالصُّبحِ فيه ترفُّعٌ وضِياءُ
- ٦وشمائلٌ شَهِدَ العدوُّ بفَضْلِهاوالفضلُ ما شَهِدَتْ به الأعداءُ
- ٧وإذا عَبسْتَ فصارِمٌ ومَنِيَّةٌوإذا ابتسمْتَ فمَوعِدٌ وعَطاءُ
- ٨وبنو قُبَيْصَةَ معشرٌ أخلاقُهُمسيلٌ فمنه حَياً ومنه دِماءُ
- ٩وإذا تتابَعتِ النَّوائبُ أحسَنواوإذا تشاجَرتِ الرِّماحُ أساؤوا
- ١٠فَضَلَتْ ليالي القَصْفِ ليلتُكَ التيهي في المحاسنِ غادَةٌ حَسناءُ
- ١١رَقَّتْ غياهبُها فهنَّ غَلائلٌوسَخَتْ جنائِبُها فهنَّ رَخاءُ
- ١٢وُصِفَتْ لكَ اللذّاتُ بينَ غَرائبٍللعيشِ في أفيائِهنَّ صَفاءُ
- ١٣بِرَكٌ تحلَّتْ بالكواكبِ أرضُهافَأَرَتْكَ وجهَ الأرضِ وهو سَماءُ
- ١٤رُفِعَتْ إلى الجوزاء فوَّاراتُهاعُمُداً تُصابُ بصَوْبِها الجَوزاءُ
- ١٥كادَتْ ترُدُّ على الحَيا أَعْطَافَهُلو لم يُمِلْ أعْطَافَهُنَّ حَياءُ
- ١٦مثلَ القَنا الخَطِّيِّ قُوِّمَ مَيلُهُوجَرَتْ عليه الفِضَّةُ البَيضاءُ
- ١٧حتى إذا انتشرتْ جلابيبُ الدُّجىوتكاثَفَتْ من دونِها الظَّلماءُ
- ١٨فرَّجْتَها بصائحٍ إن تَعتَلِلْفلهنَّ من ضَرْبِ الرِّقابِ شِفاءُ
- ١٩شَمعاً حملتَ على الرِّماحِ رماحَهفقدودُهُنَّ وما حملْنَ سَواءُ
- ٢٠لقيَ النجومَ وقد طَلعْنَ بمثلِهاوأعادَ جِنحَ اللَّيلِ وهو ضَحاءُ
- ٢١يا سيِّدَ الوزراءِ نِلْتَ من العُلىوالمجدِ ما يَعيا به الوزراءُ
- ٢٢هي ليلةٌ لا زِلْتَ تَلبَسُ مثلَهافي نِعمَةٍ وُصِلَتْ بها السَّرَّاءُ
- ٢٣أغنيتَ قوماً حينَ هَزَّ غناؤُهاعِطْفَيْكَ رُبَّ غِنىً حَداه غِناءُ
- ٢٤وقطعتَها والليلُ يصدعُ قلبَهضدانِ نارٌ تستنيرُ وماءُ
- ٢٥نَعَمَ البريَّةُ في بَقائِكَ فلتَدُمْلهُمُ بطولِ بقائِك النَّعماءُ