قصائد

أحوال مجدك في العلو سواء

السري الرفاءعباسيالكاملالهمزة

  1. ١أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُيومٌ أَغَرُّ وشيمَةٌ غَرَّاءُ
  2. ٢أصبحتَ أعلى الناس قِمَّةَ سُؤدُدٍوالناسُ بعدَكَ كلُّهم أكفَاءُ
  3. ٣أيمينُكَ البحرُ الخضمُّ إذا طمتْأمواجُهُ أم صدرُكَ الدَّهناءُ
  4. ٤أَذْكرْتَنا شِيَمَ اللَّيالي في النَّدىوالبأسِ إذ هي شِدَّةٌ ورَخاءُ
  5. ٥نَسَبٌ أضاءَ عَمودُه في رِفعةٍكالصُّبحِ فيه ترفُّعٌ وضِياءُ
  6. ٦وشمائلٌ شَهِدَ العدوُّ بفَضْلِهاوالفضلُ ما شَهِدَتْ به الأعداءُ
  7. ٧وإذا عَبسْتَ فصارِمٌ ومَنِيَّةٌوإذا ابتسمْتَ فمَوعِدٌ وعَطاءُ
  8. ٨وبنو قُبَيْصَةَ معشرٌ أخلاقُهُمسيلٌ فمنه حَياً ومنه دِماءُ
  9. ٩وإذا تتابَعتِ النَّوائبُ أحسَنواوإذا تشاجَرتِ الرِّماحُ أساؤوا
  10. ١٠فَضَلَتْ ليالي القَصْفِ ليلتُكَ التيهي في المحاسنِ غادَةٌ حَسناءُ
  11. ١١رَقَّتْ غياهبُها فهنَّ غَلائلٌوسَخَتْ جنائِبُها فهنَّ رَخاءُ
  12. ١٢وُصِفَتْ لكَ اللذّاتُ بينَ غَرائبٍللعيشِ في أفيائِهنَّ صَفاءُ
  13. ١٣بِرَكٌ تحلَّتْ بالكواكبِ أرضُهافَأَرَتْكَ وجهَ الأرضِ وهو سَماءُ
  14. ١٤رُفِعَتْ إلى الجوزاء فوَّاراتُهاعُمُداً تُصابُ بصَوْبِها الجَوزاءُ
  15. ١٥كادَتْ ترُدُّ على الحَيا أَعْطَافَهُلو لم يُمِلْ أعْطَافَهُنَّ حَياءُ
  16. ١٦مثلَ القَنا الخَطِّيِّ قُوِّمَ مَيلُهُوجَرَتْ عليه الفِضَّةُ البَيضاءُ
  17. ١٧حتى إذا انتشرتْ جلابيبُ الدُّجىوتكاثَفَتْ من دونِها الظَّلماءُ
  18. ١٨فرَّجْتَها بصائحٍ إن تَعتَلِلْفلهنَّ من ضَرْبِ الرِّقابِ شِفاءُ
  19. ١٩شَمعاً حملتَ على الرِّماحِ رماحَهفقدودُهُنَّ وما حملْنَ سَواءُ
  20. ٢٠لقيَ النجومَ وقد طَلعْنَ بمثلِهاوأعادَ جِنحَ اللَّيلِ وهو ضَحاءُ
  21. ٢١يا سيِّدَ الوزراءِ نِلْتَ من العُلىوالمجدِ ما يَعيا به الوزراءُ
  22. ٢٢هي ليلةٌ لا زِلْتَ تَلبَسُ مثلَهافي نِعمَةٍ وُصِلَتْ بها السَّرَّاءُ
  23. ٢٣أغنيتَ قوماً حينَ هَزَّ غناؤُهاعِطْفَيْكَ رُبَّ غِنىً حَداه غِناءُ
  24. ٢٤وقطعتَها والليلُ يصدعُ قلبَهضدانِ نارٌ تستنيرُ وماءُ
  25. ٢٥نَعَمَ البريَّةُ في بَقائِكَ فلتَدُمْلهُمُ بطولِ بقائِك النَّعماءُ