أو ما ترى الأيام كيف تبرجت
ابن طباطبا العلويعباسيالكاملالميم
- ١أَو ما تَرى الأَيّام كَيفَ تَبَرَجتوَرَبيعُها وَآل عَلَيها قيّم
- ٢لَبست بِهِ الأَرض الجَمال فَحُسنَهامُتَأزر بِبُروده مُتعَمم
- ٣انظر إِلى زَهر الرِياض كَأَنَّهُوَشيٌ تَنشُره الأَكف منمنم
- ٤وَالنُور يَهوى كَالعُقود تَبَدَدتوَالوَرد يَخجَل وَالأَقاحي تبسم
- ٥وَالطل ينظم فَوقَهنَّ لَألِئاًقَد زانَ مِنهُنَّ الفَرادى التَوأم
- ٦وَيَكاد يَذرى الدَمع نَرجِسُها إِذاأَضحى وَيَقطر مِن شَقائِقِها الدَم
- ٧أَرض تُناجيها السَماء إِذا دَجالَيل وَلاحَت في دُجاها الأَنجُم
- ٨وَلِخُضرة الجَو إِخضِرار رِياضهاوَلِزَهره زَهر وَنور ينجم
- ٩وَكَما يَشق سَنا المَجَرة جوهوادٍ يَشق الأَرض طامَ منعم
- ١٠لَم يَبقَ إِلا البَدر إِذ تاهَت بِهِوَحيا يَجود بِهِ مكب مُرهم