كم أوري عن لوعتي وأواري
ابن عنينأيوبيالخفيفالياء
- ١كَم أُوَرّي عَن لَوعَتي وَأُواريما أَجَنَّت أَضالِعي مِن أُواري
- ٢وَأُري صاحِبي سلواً وَفي القَلــبِ زِنادٌ مِن قادِحِ الشَوقِ واري
- ٣جَلَداً أُظهِرُ السُرورَ وَإِن أَضــمَرتُ حُزناً بَينَ الحَشا مُتَواري
- ٤فَسَقى اللَهُ بَينَ آبِل وَالمَرجِ ثِقالاً مِنَ الغَوادي السَواري
- ٥كُلّ وَطفاءَ تحسبُ الرَعدَ فيهابَعدَ وَهنٍ تَجاوُبَ الأَطيارِ
- ٦وَرُبا عِزَّتا وَقَد جادَها الثَلــجُ وَلاحَت مِن سائِرِ الأَقطارِ
- ٧كَعَروسٍ مِن آلِ ساسانَ تُجلىفي دَبيقي حُلَّةٍ وَإِزارِ
- ٨وَزَماناً مَضى عَلى آبِل السوقِ وَلَيلُ الشَبابِ وَحفٌ خُداري
- ٩وَمَسَرّاتُنا طِوالٌ عِراضٌوَاللَيالي قَصيرَةُ الأَعمارِ
- ١٠أَجتَلي بِنتَ كُرمَةٍ خَزنتها الــرومُ دَهراً ما بَينَ طينٍ وَقارِ
- ١١صَيدَ نائِيَّةُ المَناسِبِ لكِنَّأَباها إِذا اِعتَزى كانَ قاري
- ١٢مِن يَدي كُلُّ مُترَفٍ ساحِرِ الطَرفِ جَميلِ الأَوصافِ كَالدينارِ
- ١٣بِجَبينٍ مِثلِ الصَباحِ مُنيرٍتَحتَ لَيلٍ تَضلُّ فيهِ المَداري
- ١٤ما رَأى الناسُ قَبلَهُ بَدرَ لَيلٍطافَ في مَجلِسٍ بِشَمسِ نَهارِ
- ١٥في رِياضٍ مِثلِ السَماءِ اِخضِراراًزَيَّنَتها أَزاهِرٌ كَالدَراري
- ١٦أَحكَمَ الصُنعَ شَهرُ كانونَ فيهافَشَذاها يُثني عَلى آذارِ
- ١٧مِثلُ رِزقي يَدُرُّ لي بِخُراسانَ وَمَدحي في أَهلِ جَيرونَ جاري
- ١٨أَتَمَناهُم وَهَيهاتَ أَقصى الــدَهرُ عَنهُم داري وَشَطَّ مَزاري
- ١٩غَيرَ أَنّي أَطوفُ في طَلَبِ الرِزقِ كَأَنّي كُلِّفتُ مَسحَ البَراري
- ٢٠وَمحالٌ قَولي لِنَفسي عَزاءًسُرعَةُ السَيرِ عادَةُ الأَقمارِ
- ٢١لَو يُخَلّى القَطا لَنامَ وَلَو خُلّــيتُ لَم أَرمِ عَن وِجاري وَجاري
- ٢٢وَلَو اَنّي خُيِّرتُ في هذِهِ الدُنــيا لما اِختَرتُ غَيرَ قَومي وَداري
- ٢٣فَأَيادي مُبارِزُ الدينِ أَدنىلِثَرائي وَعَزمُهُ لانتِصاري
- ٢٤أَدرَكَتني نُعماهُ في آخر الهِنــدِ فَما ظَنُّكُم بِهِ وَهوَ جاري
- ٢٥أَمَّنتني يمناهُ مِن جورِ أَيّامي وَجادَت يَسارُهُ بِيَساري
- ٢٦مَهَّدَ الشامَ عَدلُهُ فَالطَلا الأَخــرقُ يَرعى مَعَ الذِئابِ الضَواري
- ٢٧دامَ تُخطيهِ حادِثاتُ المَنايانافِذاً حُكمُهُ عَلى الأَقدارِ