إذا أبو أحمد جادت لنا يده
أحمد بن طيفورعباسيالبسيطمدحالراء
- ١إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُلَم يُحمَدِ الأَجودانِ البَحرُ وَالمَطَرُ
- ٢وَإِن أَضاءَت لَنا أَنوارُ غُرَّتِهِتَضاءَلَ النَيِّرانِ الشَمسُ وَالقَمَرُ
- ٣وَإِن مَضى رَأيُهُ أَو حَدُّ عَزمَتِهِتَأَخَّرَ الماضِيانِ السَيفُ وَالقَدَرُ
- ٤مَن لَم يَكُن حَذراً مِن حَدِّ صَولَتِهِلَم يَدرِ ما المُزعِجانِ الخَوفُ وَالحَذَرُ
- ٥حُلوٌ إِذا دنت لَم تبعث مَرارَتهفَإِن أَمَرَّ فَحُلوٌ عِندَهُ الصَبِرُ
- ٦سَهلُ الخَلائِقِ إِلّا أَنَّهُ خَشِنٌلَينُ المَهَزَّةِ إِلّا أَنَّهُ حَجَرُ
- ٧لا حَيَّةٌ ذَكَرٌ في مِثلِ صَولَتِهِإِن صالَ يَوماً وَلا الصَمصامَةَ الذَكَرُ
- ٨إِذا الرِجالُ طَغَت آراؤُهُم وَعَموابِالأَمرِ رُدَّ إِلَيهِ الرَأيُ وَالنَظَرُ
- ٩الجودُ مِنهُ عِيانٌ لا اِرتِيابَ بِهِإِذ جودُ كُلِّ جَوادٍ عِندَهُ خَبَرُ