يريك قوامها الغصن الرطيب
السري الرفاءعباسيالوافرغزلالباء
- ١يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُولحظَ جفونِها الرشأُ الربيبُ
- ٢غَداةَ بَدا لها خدٌّ أسيلٌيُنَمنِمُ وشيَه كفٌّ خَضيبُ
- ٣وأدناها من الصبِّ التنائيكذاكَ الشمسُ يُدنيها الغروبُ
- ٤فمن خدٍّ تخدِّدُه دموعٌومن قلبٍ يُقلِّبُهُ حبيبُ
- ٥بظبيٍ في الخيامِ له مُرادٌوبدرٍ في الخدورِ له مَغيبُ
- ٦فكم بَعُدَ الرقيبُ فأسعفَتْنيصروفُ الدهرِ إذ بَعُدَ الرقيبُ
- ٧بصبحٍ من محاسِنِه تجلَّىوليلٍ من ذوائِبه يذوبُ
- ٨رويدَك أيُّها القلبُ المُعَّنىوقَصركَ أيُّها الدمعُ السّكوبُ
- ٩تناءى الجودُ حتى ليس يدنووغابَ البِشرُ حتى ما يَؤوبُ
- ١٠وأُخِّرَ حاذقٌ في الشِّعرِ طِبٌّوقُدِّمَ سارقٌ فيه مُرِيبُ
- ١١كبعضِ الصيَّدِ يُرزَقُ منه مُخطٍويُحرَمُ خيرَه الرامي المصيبُ
- ١٢سأُغرِبُ في الثناءِ على ابنِ فهدٍفما هو في الورى إلا غريبُ
- ١٣تألَّقَ والخطوبُ لها ظَلامٌفأسفرَ والظَّلامُ له قُطوبُ
- ١٤وقد قَرِحَتْ على الجُودِ المآقيوقد شُقَّتْ على الشِّعْرِ الجُيوبُ
- ١٥حُلِيٌّ من حِلَى الآدابِ يُغْنيبحِليَتهِ وشيمَتهِ الأديبُ
- ١٦إذا شيمَتْ بوارقُه استهلَّتسماءٌ من مواهبِه تصوَّبُ
- ١٧سَمَتْ بأبي الفوارس في المعاليضرائبُ ما له فيها ضريبُ
- ١٨فَمِنْ حَزمٍ تَدينُ له اللياليوَمِنْ رأيٍ تَدِينُ به الغُيوبُ
- ١٩وزادَ الأَزْدَ مأثَرةً فأمسَىلها من كلِّ مكرُمَةٍ نَصيبُ
- ٢٠مَنحْتَ وليَّكَ النِّعَمَ اللواتيكفَتْه كلَّ نائبةٍ تنوبُ
- ٢١وبُيِّنَ رَحْبُ صدرِكَ من خلالٍيَضيقُ بوسْعِها الصَّدرُ الرَّحيبُ
- ٢٢فلما راقَ ناظِرَةَ اللياليشبابُ الأُنسِ عاجلَه المَشيبُ
- ٢٣متى يَثني إليه عِنانَ بِشْرٍفتَثْني عنه أوجُهَها الخطوبُ
- ٢٤فقد نشرَ الثَّناءَ عليك منهخطيبٌ ليس يُشْبِهُه خَطيبُ
- ٢٥فسيَّرَ منه وَشْياً ليسَ يَبْلىوأطلعَ منه شَمْساً لا تَغيبُ
- ٢٦وقد غرسَتْ يمينُك منه غَرْساًفصُنْهُ أن يُلِمَّ به شُحوبُ
- ٢٧أَيقرُبُ منك ذو نَسَبٍ بعيدٍويبعُدُ مَنْ له نَسَبٌ قريبُ
- ٢٨ومَدْحٍ فوَّقَتْه لك المعاليفجاء كأنه بُردٌ قَشيبُ
- ٢٩إذا ما صافحَ الأسماعَ يوماًتبسَّمَتِ الضَّمائرُ والقلوبُ
- ٣٠فمن حُسْنِ الصنائعِ فيه حُسْنٌومن طيبِ المحامدِ فيه طيبُ
- ٣١وليسَ يَفوحُ زَهرُ الرَّوضٍ حتىتفتِّحَهُ شَمالٌ أو حَنوبُ