قصائد

سلام على الإسلام فهو مودع

أحمد بن طيفورعباسيالطويلدينيةالعين

  1. ١سَلامٌ عَلى الإِسلامِ فَهوَ مُوَدِّعإِذا ما مَضى آلُ النَبِيِّ فَوَدَّعوا
  2. ٢فَقَدنا العُلى وَالمَجد عِندَ اِفتِقادِهِموَأَضحَت عُروشُ المَكرُماتِ تَضَعضَعُ
  3. ٣أَتَجمَعُ عَينٌ بَينَ نَومٍ وَمَضجَعوَلِاِبنِ رَسولِ اللَهِ في التُربِ مَضجَعُ
  4. ٤فَقَد أَقفَرَت دارُ النَبِيِّ مُحَمَّدٍمِنَ الدينِ وَالإِسلامِ فَالدارُ بَلقَعُ
  5. ٥وَقُتِّلَ آلُ المُصطَفى في خِلالِهاوَبُدِّدَ شَملٌ مِنهُمُ لَيسَ يُجمَعُ
  6. ٦أَلَم تَرَ آلَ المُصطَفى كَيفَ تَصطَفينُفوسَهُم أُمُّ المُنونِ فَتَتبَعُ
  7. ٧بَني طاهِرٍ وَاللُؤمُ مِنكُم سَجِيَّةٌوَلِلغَدرِ مِنكُم حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
  8. ٨قَواطِعكُم في التُركِ غَير قَواطِعٍوَلَكِنَّها في آلِ أَحمَدَ تُقطَعُ
  9. ٩لَكُم كُلَّ يَوم مَشرَبٌ مِن دِمائِهِموَغُلَّتُها مِن شُربِها لَيسَ تَنقَعُ
  10. ١٠رِماحُكُمُ لِلطالِبيّينَ شُرَّعٌوَفيكُم رِماحُ التُركِ بِالقَتلِ شُرَّعُ
  11. ١١لَكُم مَرتَعٌ في دارِ آلِ مُحَمِّدٍوَدارُكُم لِلتُركِ وَالجَيشِ مَرتَعُ
  12. ١٢أَخِلتُم بِأَنَّ اللَهَ يَرعى حُقوقَكُموَحَقُّ رَسولِ اللَهِ فيكُم مُضَيَّعُ
  13. ١٣وَأَضحَوا يُرَجّونَ الشَفاعَةَ عِندَهُوَلَيسَ لِمَن يَرميهِ بِالوَترِ يَشفَعُ
  14. ١٤فَيغلَبُ مَغلوبٌ وَيُقتَلُ قاتِلٌوَيُخفَض مَرفوعٌ وَيُدنى المُرَفَّعُ