سلام على الإسلام فهو مودع
أحمد بن طيفورعباسيالطويلدينيةالعين
- ١سَلامٌ عَلى الإِسلامِ فَهوَ مُوَدِّعإِذا ما مَضى آلُ النَبِيِّ فَوَدَّعوا
- ٢فَقَدنا العُلى وَالمَجد عِندَ اِفتِقادِهِموَأَضحَت عُروشُ المَكرُماتِ تَضَعضَعُ
- ٣أَتَجمَعُ عَينٌ بَينَ نَومٍ وَمَضجَعوَلِاِبنِ رَسولِ اللَهِ في التُربِ مَضجَعُ
- ٤فَقَد أَقفَرَت دارُ النَبِيِّ مُحَمَّدٍمِنَ الدينِ وَالإِسلامِ فَالدارُ بَلقَعُ
- ٥وَقُتِّلَ آلُ المُصطَفى في خِلالِهاوَبُدِّدَ شَملٌ مِنهُمُ لَيسَ يُجمَعُ
- ٦أَلَم تَرَ آلَ المُصطَفى كَيفَ تَصطَفينُفوسَهُم أُمُّ المُنونِ فَتَتبَعُ
- ٧بَني طاهِرٍ وَاللُؤمُ مِنكُم سَجِيَّةٌوَلِلغَدرِ مِنكُم حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
- ٨قَواطِعكُم في التُركِ غَير قَواطِعٍوَلَكِنَّها في آلِ أَحمَدَ تُقطَعُ
- ٩لَكُم كُلَّ يَوم مَشرَبٌ مِن دِمائِهِموَغُلَّتُها مِن شُربِها لَيسَ تَنقَعُ
- ١٠رِماحُكُمُ لِلطالِبيّينَ شُرَّعٌوَفيكُم رِماحُ التُركِ بِالقَتلِ شُرَّعُ
- ١١لَكُم مَرتَعٌ في دارِ آلِ مُحَمِّدٍوَدارُكُم لِلتُركِ وَالجَيشِ مَرتَعُ
- ١٢أَخِلتُم بِأَنَّ اللَهَ يَرعى حُقوقَكُموَحَقُّ رَسولِ اللَهِ فيكُم مُضَيَّعُ
- ١٣وَأَضحَوا يُرَجّونَ الشَفاعَةَ عِندَهُوَلَيسَ لِمَن يَرميهِ بِالوَترِ يَشفَعُ
- ١٤فَيغلَبُ مَغلوبٌ وَيُقتَلُ قاتِلٌوَيُخفَض مَرفوعٌ وَيُدنى المُرَفَّعُ