قصائد

هذه الشمس أوشكت أن تغيبا

السري الرفاءعباسيالخفيففراقالباء

  1. ١هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبافأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا
  2. ٢أوجَبَتْ لوعةُ الفِراقِ على الصَّبْبِ جَوىً يَقرَحُ الفؤادَ وَجيبا
  3. ٣لن يُرى غالبَ الصبَّابةِ حتىيَدَعَ اللَّومَ في الهوى مَغلوبا
  4. ٤حَثَّ غَرْبٌ من المدامعِ غرباًحينَ رامت تلك الشموسُ الغُروبا
  5. ٥أعرضَتْ خِيفَةَ الرَّقيب ولولاه لكان الإعراضُ منها رَقيبا
  6. ٦وأَرَتْه بَرْقَ الثُّغورِ فأبدىبارقَ الشَّوقِ في حَشاه لَهيبا
  7. ٧والثَّنايا العِذابُ تَثني على الوجْدِ الحَشا أو تُضاعِفُ التَّعذيبا
  8. ٨حَيَّ ربعاً لهنَّ يَزدادُ حُسْناًوَمَحَلاً منهن يزدادُ طِيبا
  9. ٩سَلَبَتْه النَّوى بدورَ تَمامٍتركتني من العَزاءِ سَليبا
  10. ١٠قد قطعْنَ البلادَ شَرقاً وغَرباًوَبَلَوْنا الوَرى فُتوّاً وشِيبا
  11. ١١ونَزَلنا بكلِّ مُجتَدِبِ المنزِلِ نَرْعى لديه رَبعاً جَديبا
  12. ١٢قَرُبَ الوعدُ والنَّوالُ بعيدٌفأراني النَّوى بعيداً قَريبا
  13. ١٣فدَعَوْنا أبا الفوارسِ للجُودِ فكان القريبَ فيه المُجيبا
  14. ١٤وهَزَزنْاه للمكارمِ فاهْتَزْزَ كما هَزَّتِ الرِّياحُ القَضيبا
  15. ١٥فرأَينا مُهذَّبَ الفِعْلِ يُكسَىحُلَلَ المَدْحِ هُذِّبَت تَهذيبا
  16. ١٦ونَسيبَ الحُسامِ أسْرَفَ في الجُودِ فَخِلناه للسَّحابِ نَسيبا
  17. ١٧يا غريبَ السَّماحِ والمَجدِ والسُّؤدُدِ أصبحْتَ في الأنامِ غَريبا
  18. ١٨مِلكٌ عُدَّتِ الملوكُ من الأزدِ فكان الشريفَ منها الأديبا
  19. ١٩راحَ يُبْدي لمن أتى مُستجيراًمن صُروفِ الزَّمانِ أو مُستَثنيا
  20. ٢٠خُلُقاً مُشرِقاً وَوَجْهاً طَليقاًونَوالاً جَزلاً ورأياً مُصيبا
  21. ٢١قمرٌ لاحَ في سَحابَةِ جُودٍمنه ما زال ذيلُها مَسحُوبا
  22. ٢٢ورأى البدرَ في دُجاه حميداًوالحَيا في أوانِه محبوبا
  23. ٢٣كلما مَدَّتِ الحوادثُ باعاًمدَّ للمكرُماتِ باعاً رَحيبا
  24. ٢٤وإذا خاضَ غَمرةَ الموتِ رَدَّ السْيْفَ من غَمرةِ الدِّماءِ خَضيبا
  25. ٢٥شِيَمٌ لا تَزالُ تُشجي قلوباًمن أعاديه أو تَسُرُّ قُلوبا
  26. ٢٦وخِلالٌ أغَضُّ من زَهْرِ الرَّوْضِ كَسَتْهُ الثَّناءِ غَضّاً قَشيبا
  27. ٢٧فاطْلُبِ المكرُماتِ بالحمدِ منهتَجِدِ الحمدَ عندَه مَطلوبا
  28. ٢٨يابنَ فَهدٍ أحلَّني جُودُ كَفَّيْكَ مَحَلاً رَحبَ الجَنابِ رَحيبا
  29. ٢٩أنتَ أضحكْتَ لي الزَّمانَ فأبدى البِشرَ منه وكان يُبْدي القُطوبا
  30. ٣٠فمتى لم أَقُم بشُكْرِكَ في الناسِ خطيباً فلا وُقِيتُ الخُطوبا