أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
ابن الحناطأندلسيالطويلرومانسيةالفاء
- ١أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُبمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف
- ٢أعدنَ ليَ الشوق القديمَ وطاف بيعلى النأي من ذكرى المليحة طائفُ
- ٣وما الجانبُ الشرقي من رملِ عالجبحيثُ استوت غيطانُه والنفانفُ
- ٤إذا ما تغنَّى الرَّدعُ فوق هِضابهِسقى الروضَ من وبلِ الغمامةِ واكف
- ٥بأحسنَ من أطلال عَلوَة منظراًوإن درست آياتُهُ والمعارِف
- ٦خليليَّ هل بالخيف للشملِ ألفةٌفيأمن قلبٌ من نوى لاخيف خائف
- ٧أفي وقفة عند العقيق ملامةٌعلى دنفِ شاقته تلك المواقف
- ٨سقى عرصات الدار كلُّ مُلثّةٍمن المُزنِ تزجيها البروقُ الخواطفُ
- ٩كأن نثيرَ القطرِ منها جواهرُتُفرّقُها للرِّيح أيدٍ عواصفُ
- ١٠كأن ابتسامَ البرقِ فيها إذا بدتسيوفُ علّيٍ بالدماءِ رواعفُ