لك الخير خيران مضى لسبيله
ابن الحناطأندلسيالطويلمدحالهاء
- ١لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِوأصبح مُلكُ الله في ابن رسوله
- ٢وفُرِّقَ جمعُ الكفر واجتمع الورىعلى ابن حبيب الله بعد خليلهِ
- ٣وقام لواء الجمع فوق ممنّعِمن النَّصرِ جبريل أمام رعيله
- ٤وأشرقتِ الدُّنيا بنور خليفةٍبه لاح بدرُ الحقِّ بعد أُفولهِ
- ٥من الهاشميين الذين بمجدهمتعوَّد شخصُ المجدِ جرّ أُفولهِ
- ٦فلا تَسَلِ الأيامَ عمَّا أتت بهفما زالت الأيامُ تأتي بسولهِ
- ٧ولمَّا دعا الشيطانُ في الخيلِ حزبَهُوأقبل حزبُ الله فوق خيوله
- ٨كتائبُ من صنهاجةٍ وزناتةٍتضايقن في عرض الفضاء وطولهِ
- ٩تقدّم خيرانُ إليها بزعمهِليدركَ ما قد فاته من دخوله
- ١٠فلما التقى الجمعان عاودَ رأيَهُفخلّى لبعضِ الهَولِ حُلَّ فضوله
- ١١فأحجم تحت النَّقع والخيلُ تدّعيكما ازدلفَ الليثُ الهزبر لقيله
- ١٢وولى وأبقى منذراً من ورائهيقيمُ لأهلِ الغدر عُذَر نكولهِ