تفرغت من شغل العداوة والظعن
ابن الحناطأندلسيالطويلحزنالنون
- ١تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِوصرتُ إلى دار الإقامةِ والأمن
- ٢أمقتولةَ الأجفانِ من دمعِ حزنِهاأفيقي فإنّي قد أفقتُ من الحزن
- ٣فللهِ سيرى يوم ودّعتُ صحبتيزماعاً ولم أقرع على ندمِ سنّي
- ٤رحلتُ فكم من جؤذر وغَضنفرٍيُروّي الثرى من فضلِ أدمعهِ الهتنِ
- ٥وما عن قِلَىّ فارقت تربَة أرضكمولكنني أشفقتُ فيها من الدَّفن
- ٦مررتُ بشوس والنجومُ كأنهَّاتوّقُد من فكري وتُسرجُ من ذهني
- ٧وأسريتُ من بدرِ الظلامِ بألبَةبصحبةِ مطفي الجمرِ أو مكفىءِ الظعن
- ٨لبسنا بها ليلاً من الثلجِ أبيضاًكسته يُد الصَّنبَّر ثوباً من القطن
- ٩ورحنا على البيرة فاستقلّ بيجناحُ عُقابٍ لا يروحُ إلى وَكن
- ١٠ولما تنكّبنا المنكب لم نجدلنا مركباً أهدى سبيلاً من السفن
- ١١ترامت بنا الأهوالُ في كل لجّةٍتخيّلُها جوّاً تجلَّل بالدَّجن
- ١٢ترى السَّفنَ فوق الموجِ فيها كأنَّهاتحدَّرُ من رعنٍ وتوفي على رعن
- ١٣فبوأتُ رحلي ظِلَّ أروعِ ماجدٍيقُول بلا خُلفٍ ويُعطي بلا مَنّ
- ١٤إمام وصيُّ المصطفى وابنُ عمّهأبوه فتم الفخرُ بين أبٍ وابن