قصائد

تفرغت من شغل العداوة والظعن

ابن الحناطأندلسيالطويلحزنالنون

  1. ١تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِوصرتُ إلى دار الإقامةِ والأمن
  2. ٢أمقتولةَ الأجفانِ من دمعِ حزنِهاأفيقي فإنّي قد أفقتُ من الحزن
  3. ٣فللهِ سيرى يوم ودّعتُ صحبتيزماعاً ولم أقرع على ندمِ سنّي
  4. ٤رحلتُ فكم من جؤذر وغَضنفرٍيُروّي الثرى من فضلِ أدمعهِ الهتنِ
  5. ٥وما عن قِلَىّ فارقت تربَة أرضكمولكنني أشفقتُ فيها من الدَّفن
  6. ٦مررتُ بشوس والنجومُ كأنهَّاتوّقُد من فكري وتُسرجُ من ذهني
  7. ٧وأسريتُ من بدرِ الظلامِ بألبَةبصحبةِ مطفي الجمرِ أو مكفىءِ الظعن
  8. ٨لبسنا بها ليلاً من الثلجِ أبيضاًكسته يُد الصَّنبَّر ثوباً من القطن
  9. ٩ورحنا على البيرة فاستقلّ بيجناحُ عُقابٍ لا يروحُ إلى وَكن
  10. ١٠ولما تنكّبنا المنكب لم نجدلنا مركباً أهدى سبيلاً من السفن
  11. ١١ترامت بنا الأهوالُ في كل لجّةٍتخيّلُها جوّاً تجلَّل بالدَّجن
  12. ١٢ترى السَّفنَ فوق الموجِ فيها كأنَّهاتحدَّرُ من رعنٍ وتوفي على رعن
  13. ١٣فبوأتُ رحلي ظِلَّ أروعِ ماجدٍيقُول بلا خُلفٍ ويُعطي بلا مَنّ
  14. ١٤إمام وصيُّ المصطفى وابنُ عمّهأبوه فتم الفخرُ بين أبٍ وابن