بكيت لها شجوا وهن الحمائم
ابن الحناطأندلسيالطويلرومانسيةالميم
- ١بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ
- ٢ولما علونا الحزنَ واعتسفت بنارسوم الدِّيار اليعملاتُ الرواسمُ
- ٣لوينا باعناق المطيّ إلى اللِّوىوقد علّمتنا البثّ تلك المعالمً
- ٤لئن أوحش الربعُ الذي كان آنساوأقوَت من الحَيِّ الرسومُ الطواسمُ
- ٥فكم ليلةٍ فيه وصلتُ نعيمَهابأخرى وأنفُ الهجرِ بالوصلِ راغمُ
- ٦سقى منبتَ اللّذات منها ابنُ هاشمإذا انهملت من راحتيه الغمائمُ
- ٧إمام أقام الدين حدُّ حسامهطريراً ومنه في يد الله قائمُ
- ٨ويزهرُ في يمناهُ نورٌ من الظباله من رؤوس الدَّارِ عينٌ كمائمُ
- ٩سيوفٌ إذا اعتلت جهات ثغورهافمنهن في أعناقهن تمائمُ
- ١٠بكلِّ خميسٍ طَبّق الجوّ نقعُهُوضيَّقَ مسراهُ الجلادُ الصالدمُ
- ١١كأن مثارَ النقعِ إثمدُ عينهِوأشفارَ جفنيهِ الشفارُ الصوارمُ
- ١٢تعد عليه الطيرُ والوحشُ قوتهاإذا سار والتفت عليه القشاعمُ