قصائد

للحب في تلك القباب مراد

ابن زيدونأندلسيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُلَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ
  2. ٢لِيَغُر هَواكَ فَقَد أَجَدَّ حِمايَةًلِفَتاةِ نَجدٍ فِتيَةٌ أَنجادُ
  3. ٣كَم ذا التَجَلُّدُ لَن يُساعِفَكَ الهَوىبِالوَصلِ إِلّا أَن يَطولَ نِجادُ
  4. ٤أَعَقيلَةَ السَربِ المُباحَ لِوِردِهاصَفوُ الهَوى إِذ حُلِّىءَ الوُرّادُ
  5. ٥ما لِلمَصايِدِ لَم تَنَلكِ بِحيلَةٍإِنَّ الظِباءَ لَتُدَرّى فَتُصادُ
  6. ٦إِن يَعدُ عَن سَمُراتِ جِزعِكَ سامِرٌفي كُلِّ مُطَلَّعٍ لَهُم إِرعادُ
  7. ٧فَبِما تَرَقرَقَ لِلمُتَيَّمِ بَينَهاغَلَلٌ شَفى حَرَّ الغَليلِ بُرادُ
  8. ٨أَنا حينَ أُطرِقُ لَيسَ يَفتَأُ طارِقيشَوقٌ كَما طَرَقَ السَليمَ عِدادُ
  9. ٩يَنهى جَفاؤُكِ عَن زِيارَتِيَ الكَرىكَيلا يَزورَ خَيالُكِ المُعتادُ
  10. ١٠لا تَقطَعي صِلَةَ الخَيالِ تَجِنُّباًإِذ فيهِ مِن عَوَزِ الوِصالِ سِدادُ
  11. ١١ما ضَرَّ أَنَّكِ بِالسَلامِ ضَنينَةٌأَيّامَ طَيفُكِ بِالعِناقِ جَوادُ
  12. ١٢هَلّا حَمَلتِ السُقمَ عَن جِسمٍ لَهُفي كِلَّةٍ زُرَّت عَليكِ فُؤادُ
  13. ١٣أَو عُدتِ مِن سَقَمِ الهَوى إِنَّ الهَوىمِمّا يُطيلُ ضَنى الفَتى فَيُعادُ
  14. ١٤إيهاً فَلَولا أَن أَروعَكِ بِالسَرىلَدَنا وِسادٌ أَو لَطالَ سُوادُ
  15. ١٥لَغَشيتُ سَجفَكِ في مُلاءَةِ نَثرَةٍفُضُلٍ سِوى أَنَّ العِطافَ نِجادُ
  16. ١٦لَأَميلَ في سُكرِ اللَمى فَيَبيتَ ليمِمّا حَوى ذاكَ السِوارُ وِسادُ
  17. ١٧فَعِدي المُنى فَوَعيدُ قَومَكِ لَم يَكُنلِيَعوقَ عَن أَن يُقتَضى الميعادُ
  18. ١٨أَصبو إِلى وَردِ الخُدودِ إِذا عَدَتجُردٌ تُبَلِّغُني جَناهُ وِرادُ
  19. ١٩وَأَراحُ لِلعِطرِ السَطوعِ أَريجُهُإِن شيبَ بِالجَسَدِ العَطيرِ جِسادُ
  20. ٢٠عَزمٌ إِذا قَصَدَ الحِمى لَم يَثنِهِأَنَّ القَنا مِن دينِها أَقصادُ
  21. ٢١مِن كانَ يَجهَلُ ما البَليدُ فَإِنَّهُمَن تَطِّبيهِ عَنِ الحُظوظِ بِلادُ
  22. ٢٢وَفَتى الشَهامَةِ مَن إِذا أَمَلٌ سَمانَفَذَت بِهِ شورى أَو اِستِبدادُ
  23. ٢٣مَن مُبلِغٌ عَنّي الأَحِبَّةَ إِذ أَبَتذِكراهُمُ أَن يَطمَئِنَّ مِهادُ
  24. ٢٤لا يَأسَ رُبَّ دُنوِّ دارٍ جامِعٍلِلشَملِ قَد أَدّى إِلَيهِ بِعادُ
  25. ٢٥إِن أَغتَرِب فَمَواقِعَ الكَرَمِ الَّذيفي الغَربِ شِمتُ بُروقَهُ أَرتادُ
  26. ٢٦أَو أَنأَ عَن صَيدِ المُلوكِ بِجانِبيفَهُمُ العَبيدُ مَليكُهُم عَبّادُ
  27. ٢٧المَجدُ عُذرٌ في الفِراقِ لِمَن نَأىلِيَرى المَصانِعَ مِنهُ كَيفَ تُشادُ
  28. ٢٨يا هَل أَتى مَن ظَنَّ بي فَظُنونُهُشَتّى تَرَجَّعُ بَينَها الأَضدادُ
  29. ٢٩أَنّي رَأَيتُ المُنذِرَينِ كِلَيهِمافي كَونِ مُلكٍ لَم يُحِلهُ فَسادُ
  30. ٣٠وَبَصُرتُ بِالبُردَينِ إِرثِ مُحَرِّقٍلَم تَخلُقا إِذ تَخلُقُ الأَبرادُ
  31. ٣١وَعَرَفتُ مِن ذي الطَوقِ عَمرٍ ثَأرَهُلِجَذيمَةَ الوَضّاحِ حينَ يُكادُ
  32. ٣٢وَأَتى بِيَ النُعمانَ يَومَ نَعيمِهِنَجمٌ تَلَقّى سَعدَهُ الميلادُ
  33. ٣٣قَد أُلِّفَت أَشتاتُهُم في واحِدٍإِلّا يَكُنهُم أُمَّةً فَيَكادُ
  34. ٣٤فَكَأَنَّني طالَعتُهُم بِوِفادَةٍلَم يَستَطِعها عُروَةُ الوَفّادُ
  35. ٣٥في قَصرِ مَلكٍ كَالسَديرِ أَو الَّذيناطَت بِهِ شُرُفاتِها سِندادُ
  36. ٣٦تَتَوَهَّمُ الشَهباءَ فيهِ كَتيبَةًبِفِناءٍ اليَحمومُ فيهِ جَوادُ
  37. ٣٧يَختالُ مِن سَيرِ الأَشاهِبِ وَسطَهُبيضٌ كَمُرهَفَةِ السُيوفِ جِعادُ
  38. ٣٨في آلِ عَبّادٍ حَطَطتُ فَأَعصَمَتهِمَمي بِحَيثُ أَنافَتِ الأَطوادُ
  39. ٣٩أَهلُ المَناذِرَةِ الَّذينَ هُمُ الرُبىفَوقَ المُلوكِ إِذِ المُلوكُ وِهادُ
  40. ٤٠قَومٌ إِذا عَدَّت مَعَدُّ عَقيلَةًماءَ السَماءِ فَهُم لَها أَولادُ
  41. ٤١بَيتٌ تَوَّدُ الشُهبُ في أَفلاكِهالَو أَنَّها لِبِنائِهِ أَوتادُ
  42. ٤٢مَمدودَةٌ بِلُهى النَدى أَطنابُهُمَرفوعَةٌ بِالبيضِ مِنهُ عِمادُ
  43. ٤٣مُتَقادِمٌ إِلّا تَكُن شَمسُ الضُحىلِدَةٌ لَهُ فَنُجومُها أَرآدُ
  44. ٤٤نيطَت بِعَبّادٍ لَآلِىءُ مَجدِهِمفَتَلَألَأَت في تومِها الأَفرادُ
  45. ٤٥مَلِكٌ إِذا اِفتَنَّت صِفاتُ جَلالِهِفَتَقاصَرَت عَن بَعضِها الأَعدادُ
  46. ٤٦نَسِيَت زَبيدٌ عَمرَها بَل أَعرَضَتعَن وَصفِ كَعبٍ بِالسَماحِ إِيادُ
  47. ٤٧فَضَحَ الدُهاةَ فَلَو تَقَدَمَ عَهدُهُلَعَنا المُغيرَةُ أَو أَقَرَّ زِيادُ
  48. ٤٨لا يَأمَنُ الأَعداءُ رَجمَ ظُنونِهِإِنَّ الغُيوبَ وَراءَها إِمدادُ
  49. ٤٩مَلِكٌ إِذا ما اِختالَ غُرَّةُ فَيلَقٍقَد أُمطِيَت عِقبانَهُ الآسادُ
  50. ٥٠أُسدٌ فَرائِسُها الفَوارِسُ في الوَغىلَكِن بَراثِنُها هُناكَ صِعادُ
  51. ٥١خِلتُ اللِواءَ غَمامَةً في ظِلِّهاقَمَرٌ بِغُرَّتِهِ السَنا الوَقّادُ
  52. ٥٢شَيحانُ مُنغَمِسُ السِنانِ مِنَ العِدافي النَقعِ حَيثُ تَغَلغَلُ الأَحقادُ
  53. ٥٣تَشكو إِلَيهِ الشَمسُ نَقعَ كَتيبَةٍما زالَ مِنهُ لِعَينِها إِرمادُ
  54. ٥٤جَيشٌ إِذا ما الأُفقُ سافَرَ طَيرُهُمَعَهُ فَفي ذِمَمِ الصَوارِمِ زادُ
  55. ٥٥مُستَطرِفٌ لِلمَجدِ لَم يَكُ حَسبُهُمَجدٌ يَدورُ مَعَ الزَمانِ تِلادُ
  56. ٥٦ما كانَ مِنهُ إِلى رَفاهَةِ راحَةٍحَتّى يُخَلِّدَ مِثلَهُ إِخلادُ
  57. ٥٧أَرِجُ النَدِيَّ مَتى تَفُز بِجِوارِهِيَطِبِ الحَديثُ وَيَعبَقِ الإِنشادُ
  58. ٥٨لَو أَنَّ خاطِرَهُ الجَميعَ مُفَرَّقٌفي الخَلقِ أَوشَكَ أَن يُحَسَّ جَمادُ
  59. ٥٩نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها المَلِكُ الَّذيزُهرُ النُجومِ لِوَجهِهِ حُسّادُ
  60. ٦٠تَبدو عَلَيكَ مِنَ الوَسامَةِ حُلَّةٌيَهفو إِلَيها بِالنُفوسِ وِدادُ
  61. ٦١لَم يَشفِ مِنكَ العَينَ أَوَّلُ نَظرَةٍلَولا المَهابَةُ راجَعَت تَزدادُ
  62. ٦٢ما كانَ مِن خَلَلٍ فَأَنتَ سِدادُهُفي الدَهرِ أَو أَوَدٍ فَأَنتَ سَدادُ
  63. ٦٣الدينُ وَجهٌ أَنتَ فيهِ غُرَّةٌوَالمُلكُ جَفنٌ أَنتَ فيهِ سَوادُ
  64. ٦٤لِلَّهِ مِنكَ يَدٌ عَلَت تولي بِهاصَفَداً فَيُحمَدُ أَو يُفَكَّ صِفادُ
  65. ٦٥لَو أَنَّ أَفواهَ المُلوكِ تَوافَقَتفيها لَوافَقَ حَظَّها الإِسعادُ
  66. ٦٦نَفَعَ العُداةَ اليَأسُ مِنكَ لِأَنَّهُبَرَدَت عَلَيهِ مِنهُمُ الأَكبادُ
  67. ٦٧يَنصاعُ مَن جاراكَ مَقبوضَ الخُطافَكَأَنَّما عَضَّت بِهِ الأَقيادُ
  68. ٦٨قَد قُلتُ لِلتالي ثَناءَكَ سورَةًما لِلوَرى في نَصِّها إِلحادُ
  69. ٦٩أَعِدِ الحَديثَ عَنِ السِيادَةِ إِنَّهُلَيسَ الحَديثُ يُمَلُّ حينَ يُعادُ
  70. ٧٠كَرَمٌ كَماءِ المُزنِ راقَ خِلالَهُأَدَبٌ كَرَوضِ الحَزنِ باتَ يُجادُ
  71. ٧١وَمَحاسِنٌ زَهَرَ الزَمانُ بِزُهرِهافَكَأَنَّما أَيّامُهُ أَعيادُ
  72. ٧٢يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي في ظِلِّهِريضَ الزَمانُ فَذَلَّ مِنهُ قِيادُ
  73. ٧٣يا خَيرَ مُعتَضِدٍ بِمَن أَقدارُهُفي كُلِّ مُعضِلَةٍ لَهُ أَعضادُ
  74. ٧٤لَمّا وَرَدتُ بِوِردِ حَضرَتِكَ المُنىفَهِقَت لَدَيَّ جِمامُها الأَعدادُ
  75. ٧٥فَاِستَقبَلَتني الشَمسُ تَبسُطُ راحَةًلِلبَحرِ مِن نَفَحاتِها اِستِمدادُ
  76. ٧٦فَلَئِن فَخَرتُ بِما بَلَغتُ لَقَلَّ ليأَلّا يَكونَ مِنَ النُجومِ عَتادُ
  77. ٧٧مَهما اِمتَدَحتُ سِواكَ قَبلُ فَإِنَّمامَدحي إِلى مَدحي لَكَ اِستِطرادُ
  78. ٧٨يَغشى المَيادينَ الفَوارِسُ حِقبَةًكَيما يُعَلِّمَها النِزالَ طِرادُ
  79. ٧٩فَلِأَسحَبَن ذَيلَ المُنى في ساحَةٍإِلّا أُوَفَّ بِها المُنى فَأُزادُ
  80. ٨٠وَلِيَستَفيدَنَّ السَناءَ مَعَ الغِنىعَبدٌ يُفيدُ النُصحَ حينَ يُفادُ
  81. ٨١وَلَأَنتَ أَنفَسُ شيمَةً مِن أَن يُرىلِنَفيسِ أَعلاقي لَدَيكَ كَسادُ
  82. ٨٢هَيهاتَ قَد ضَمِنَ الصَباحُ لِمَن سَرىأَن يَستَتِبَّ لِسَعيِهِ الإِحمادُ
  83. ٨٣لا تَعدَمَنَّ مِنَ الحُظوظِ ذَخيرَةًتَبقى فَلا يَتلو البَقاءَ نَفادُ