قصائد

إن عرسي لا هداها

عمار ذو كبارأمويمجزوءمدحالحاء

  1. ١إِنَّ عِرسي لا هَداها اللَهُ بِنتٌ لِرَباحِ
  2. ٢كُلَّ يَومٍ تُفزِعُ الجُللَاسَ مِنها بِالصِّياحِ
  3. ٣وَرَبوخٌ حينَ تُؤتىوَتهَيّا لِلنِكاحِ
  4. ٤كَلبُ دَبّاغٍ عَقورٌهَرَّ مِن بَعدِ نُباحِ
  5. ٥وَلَها لَونٌ كَداجي الللَيلِ مِن غَيرِ صَباحِ
  6. ٦وَلِسانٌ صارِمٌ كَالسسَيفِ مَشحوذُ النَواحي
  7. ٧يَقطَعُ الصَّخرَ وَيَفريهِ كَما تَفري المَساحي
  8. ٨عَجَّلَ اللَهُ خَلاصيمِن يَدَيها وَسَراحي
  9. ٩تُتعِبُ الصاحِبَ وَالجارَ وَتَبغي مَن تُلاحي
  10. ١٠زَعَمَت أَنّي بَخيلٌوَقَدَ اِخنى بي سَماحي
  11. ١١وَرَأَت كَفِّيَ صِفراًمِن تِلادي وَلِقاحي
  12. ١٢كَذَبَت بِنتُ رَباحٍحينَ هَمَّت بِاِطِّراحي
  13. ١٣حاتِمٌ لَو كانَ حَيّاًعاشَ في ظِلِّ جَناحي
  14. ١٤وَلَقَد أَهلَكتُ ماليفي اِرتِياحي وَسَماحي
  15. ١٥ثُمَّ ما أَبقَيتُ شَيئاًغَيرَ زادي وَسِلاحي
  16. ١٦وَكُمَيتٍ بَينَ أَشطانِ جَوادٍ ذي مِراحِ
  17. ١٧يَسبِقُ الخَيلَ بِتَقريبٍ وَشَدٍّ كَالرِّياحِ
  18. ١٨ثُمَّ غارَت وَتَجَنَّتوَأَجَدَّت في الصِّياحِ
  19. ١٩لِاِبتِياعي أَملَحَ النِسوانِ مِن فَيءِ الرِّماحِ
  20. ٢٠دُميَةَ المِحرابِ حُسناًوَحَكَت بَيضَ الأَداحي
  21. ٢١هِيَ أَشهى لِصَدى الظَمآنِ مِن بَردِ القَراحِ
  22. ٢٢قُلتُ يا دومَةُ بِينيإِنَّ في البَينِ صَلاحي
  23. ٢٣فَأَنا اليَومَ طَليقٌمِن أساري ذو اِرتِياحِ
  24. ٢٤لَستُ عَمَّن ظَفِرَت كَففي بِها اليَومَ بِصاحِ
  25. ٢٥مُشبَعُ الدُملُجِ وَالخَلخالِ جَوّالِ الوِشاحِ
  26. ٢٦أَنا مَجنونٌ بِريمٍمُخطَفِ الخَصرِ رَداحِ
  27. ٢٧إِنَّ عَمّارَ بنَ عَمرٍوذا كِنازٍ ذو اِمتِداحِ
  28. ٢٨وَهِجاءٍ سارَ في النناسِ لا يَمحوهُ ماحي
  29. ٢٩أَبَداً ما عاشَ ذو روحٍ وَنودي بِالفَلاحِ