إن عرسي لا هداها
عمار ذو كبارأمويمجزوءمدحالحاء
- ١إِنَّ عِرسي لا هَداها اللَهُ بِنتٌ لِرَباحِ
- ٢كُلَّ يَومٍ تُفزِعُ الجُللَاسَ مِنها بِالصِّياحِ
- ٣وَرَبوخٌ حينَ تُؤتىوَتهَيّا لِلنِكاحِ
- ٤كَلبُ دَبّاغٍ عَقورٌهَرَّ مِن بَعدِ نُباحِ
- ٥وَلَها لَونٌ كَداجي الللَيلِ مِن غَيرِ صَباحِ
- ٦وَلِسانٌ صارِمٌ كَالسسَيفِ مَشحوذُ النَواحي
- ٧يَقطَعُ الصَّخرَ وَيَفريهِ كَما تَفري المَساحي
- ٨عَجَّلَ اللَهُ خَلاصيمِن يَدَيها وَسَراحي
- ٩تُتعِبُ الصاحِبَ وَالجارَ وَتَبغي مَن تُلاحي
- ١٠زَعَمَت أَنّي بَخيلٌوَقَدَ اِخنى بي سَماحي
- ١١وَرَأَت كَفِّيَ صِفراًمِن تِلادي وَلِقاحي
- ١٢كَذَبَت بِنتُ رَباحٍحينَ هَمَّت بِاِطِّراحي
- ١٣حاتِمٌ لَو كانَ حَيّاًعاشَ في ظِلِّ جَناحي
- ١٤وَلَقَد أَهلَكتُ ماليفي اِرتِياحي وَسَماحي
- ١٥ثُمَّ ما أَبقَيتُ شَيئاًغَيرَ زادي وَسِلاحي
- ١٦وَكُمَيتٍ بَينَ أَشطانِ جَوادٍ ذي مِراحِ
- ١٧يَسبِقُ الخَيلَ بِتَقريبٍ وَشَدٍّ كَالرِّياحِ
- ١٨ثُمَّ غارَت وَتَجَنَّتوَأَجَدَّت في الصِّياحِ
- ١٩لِاِبتِياعي أَملَحَ النِسوانِ مِن فَيءِ الرِّماحِ
- ٢٠دُميَةَ المِحرابِ حُسناًوَحَكَت بَيضَ الأَداحي
- ٢١هِيَ أَشهى لِصَدى الظَمآنِ مِن بَردِ القَراحِ
- ٢٢قُلتُ يا دومَةُ بِينيإِنَّ في البَينِ صَلاحي
- ٢٣فَأَنا اليَومَ طَليقٌمِن أساري ذو اِرتِياحِ
- ٢٤لَستُ عَمَّن ظَفِرَت كَففي بِها اليَومَ بِصاحِ
- ٢٥مُشبَعُ الدُملُجِ وَالخَلخالِ جَوّالِ الوِشاحِ
- ٢٦أَنا مَجنونٌ بِريمٍمُخطَفِ الخَصرِ رَداحِ
- ٢٧إِنَّ عَمّارَ بنَ عَمرٍوذا كِنازٍ ذو اِمتِداحِ
- ٢٨وَهِجاءٍ سارَ في النناسِ لا يَمحوهُ ماحي
- ٢٩أَبَداً ما عاشَ ذو روحٍ وَنودي بِالفَلاحِ