قصائد

أصبح الحبل من سلامة

عمار ذو كبارأمويمجزوءمدحالألف

  1. ١أَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلامَةَ رَثّاً مُجَذَّذا
  2. ٢حَبَّذا أَنتِ يا سَلامَةُ أَلفَينِ حَبَّذا
  3. ٣ثُمَّ ألفَينِ مُضعَفَينِ وَأَلفَينِ هَكَذا
  4. ٤في صَميمِ الأَحشاءِ مِنني وَفي القَلبِ قَد حَذا
  5. ٥حَذوَةً مِن صَبابَةٍتَرَكَتهُ مُفَلَّذا
  6. ٦أَشتَهي مِنكِ مِنكِ مِنكِ مَكاناً مُجَنبَذا
  7. ٧مُفعَماً في قُبالَةٍبَينَ رُكنَينِ رَبَّذا
  8. ٨مُدغَماً ذا مَناكِبٍحَسَنَ القَدِّ مُحتَذا
  9. ٩رابِياً ذا مَجَسَّةٍأَخنَساً قَد تَقَنفَذا
  10. ١٠لَم تَرَ العَينُ مِثلَهُفي مَنامٍ وَلا كَذا
  11. ١١تامِكاً كَالسَّنامِ إِذبُذَّ عَنهُ مُقَذَّذا
  12. ١٢مِلءُ كَفَّي ضَجيعِهانالَ مِنها تَفَخُّذا
  13. ١٣لَو تَأَمَّلتَهُ دُهِشتَ وَعايَنتَ جِهبِذا
  14. ١٤طَيِّبَ العَرفِ وَالمَجَسسَةِ وَاللَّمسِ هِربِذا
  15. ١٥فَأُجافيهِ فيهِ فيهِ بِأَيرٍ كَمِثلِ ذا
  16. ١٦لَيتَ أَيري وَلَيتَ حِركِ جَميعاً تَآخَذا
  17. ١٧فاخِذٌ ذا بِشَقّ ذاواخِذٌ ذا بِقَعرِذا
  18. ١٨أَنتَ وَجداً بِها كَمُغضي جُفونٍ عَلى القَذى
  19. ١٩لَم يَقُل قائِلٌ مِنَ النناسِ قَولاً كَنَحوِ ذا
  20. ٢٠بُحتُ حُبّي وَصَلتُهُصارَ شِعراً مُهَذَّذا
  21. ٢١قَول عَمّارٍ ذي كِنازٍ فَيا حُسنَ ما اِحتذى
  22. ٢٢عَلِّلاني بِذِكرِهاوَاِسقِياني مُحَنَّذا
  23. ٢٣مِن كُمَيتٍ مُدامَةٍحَبَّذا تِلكَ حَبَّذا
  24. ٢٤أَصبِحِ القَومَ قَهوَةًفي أَباريقَ تُحتَذى
  25. ٢٥تَترُكُ الأُذنَ شَربُهاأُرجُواناً بِهِ خَذا