إن أكن خبت أو حرمت فما ذا
أحمد بن طيفورعباسيالخفيفمدحالراء
- ١إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذاكَ عَلى المَطلَبِ الكَريمِ بِعارِ
- ٢يُحرَمُ اللَيثُ صَيدَهُ وَهوَ مِنهُبَينَ حَدِّ الأَنيابِ وَالأَظفارِ
- ٣وَيَزِلُّ السَهمُ السَديدُ عَن القَصدِ وَما زَلَّ عَن يَمينِ السِوارِ
- ٤لَيسَ كُلُّ الأَقطارِ يَروى مِنَ الغَيثِ وَإِن عَمَّها بِصَوبِ القِطارِ
- ٥إِن تَخُنّي رِشاءَ دَلوي فَقَد أَحكَمتُ إِكرابَهُ بِعَقدٍ مُغارِ
- ٦أَو يَعُد فارِغاً إِلَيَّ فَما أَلقَيتُ إِلّا إِلى المِياهِ الغِزارِ
- ٧كَم شَريفٍ ما فِعلهُ بِشَريفٍوَغَنِيٍّ من نَفسُهُ في اِفتِقارِ
- ٨وَرَفيعُ المَكانِ وَهوَ وَضيعٌوَلَئيمُ الأَخلاقِ حُرُّ النِجارِ
- ٩إِن أَساءَ الزَمانُ بي فَلَقَد أَحسَنتُ صَبراً وَما أَساءَ اِختِياري
- ١٠لَيسَ حَمدي وَلَيسَ ذَمِّيَ إِلّابَعدَ صَبرٍ وَبَعدَ طولِ اِختِبارِ