دهر يزعزع ركن المجد والأدب
نقولا النقاشعثمانيالباء
- ١دهر يزعزع ركن المجد والأدبفاحذر أخا الفضل من بلواه واحتسب
- ٢يطوق فينا بكاسات فيسكرنامن خمرة الحزن لا من خمرة العنب
- ٣يا من يغرهم من كأسه حببكم أمةٍ شرقت في ذلك الحبب
- ٤يروغ والعهد منه في الثبات حكىخيطاً من القطن في خط من اللهب
- ٥وطالب أمنه والغدر شيمتهكمن يوفق بين النار والحطب
- ٦لولا الإله وحاشا من معارضةلقلت دهر كذوب بل أبو الكذب
- ٧وقلت واللّه ما في حكمه حكموأن أتت فلتة من أعجب العجبِ
- ٨تبت يداه رماه اللّه في عطبكما رما شيخنا ناصيف بالعطب
- ٩اليازجي الذي عمت فضائلهُصحائف الأمتين العجم والعرب
- ١٠دست الرسوم وكشاف الهموم ومصباح العلوم حميد الفعل واللقبِ
- ١١حق علينا مدى الأيام نندبهحق لفضل لهُ كالحق للنسبِ
- ١٢نرثيه ما دام دمع والحياة بناوكلما قلم يجري على الكتبِ
- ١٣فكم هدينا بشمس من معارفهوفكرة سطعت كالأنجم الشهبِ
- ١٤وكم له في جبين الدهر من ملحقد سار يزهو بها كالمفرد العدبيِ
- ١٥في الخافقين لقد رنّ قصائدهوكم تغنت بها الآلات في الطربِ
- ١٦نروي بحور قريض عنهُ وأسفيوطالما قد روي من بحره اللجبِ
- ١٧فلا يؤمني بهذا العصر من أحدأن قلت مات وربي أفصح العرب
- ١٨ودعته ودموع العين طاغيةٌسيلا تودع بحر الفضل والأدبِ
- ١٩يا ويلتي ذا وداع لا لقاءَ لهُفيه فوادي غدا في أعظم الكربِ
- ٢٠كيف السلو وما ناحت مطوقةإلا ونوحي علا عن صدر منتخبِ
- ٢١وأنني سوف أسلوه إذا خمدتنار الفؤاد وعاد الصبر كالضربِ
- ٢٢سار الهمام الذي بالأمس كان لناوللأنام أمام العلم والطلبِ
- ٢٣يا كوكباً سار نحو البدر عن شغفقوموا أنظروا الكوكب السيار في التربِ
- ٢٤نحو الحبيب لقد سارت رواحلهُلما علا حبهُ أعلى علا الرتبِ
- ٢٥زياك غصن رطيب جف موردهوبذرتم وهي بالكسف والنوبِ
- ٢٦سقيتِ مزن الرضايا تربة جمعتبين الحبيبين خير أبن وخير أبِ
- ٢٧فإن يغيب ذلك البحر العميم فذيجدواه في مجمع البحرين لم تغبِ