قصائد

الله أكبر هذا عصر تجديد

نقولا النقاشعثمانيالدال

  1. ١عصرٌ جديدٌ لهُ الأكوان باسمةتثني على أهله الغرِّ الصناديدِ
  2. ٢من كل مشتهر للخير مبتكرٍأو كل مفتخرٍ في حسن تشييدِ
  3. ٣ذياك ينطق في تسبيح خالقهِوذاك يلهج في حمد وتوحيدِ
  4. ٤هذا يطير إلى العليا بخفتهِوذاك يخرق أجبال الجلاميدِ
  5. ٥ترى السفائن أعلاماً مدرعةًأن تصدم الحصن ألقى بالمقاليدِ
  6. ٦ما البيض ما السمران ألقت مدافعُهاكراتِها الحمرَ من أفواهها السودِ
  7. ٧كنا نخاف من الأفلاك صاعقةًأضحت من اليمّ تأنينا بتهديدِ
  8. ٨تجوب أخبارنا كالبرق مسرعةًتكاد تسبق فكرا غبر مولودِ
  9. ٩أضحت قوافلنا والنار تحملهاتسير كالطير لا كالعيس في البيدِ
  10. ١٠واللّه ما فعل قوات البخار سوىضرب من السحر لكن غير مردودِ
  11. ١١هي الطبيعة جل اللّه مبدعهاإلى الوجود بدت من عمق مفقودِ
  12. ١٢كلٌ يحاول منها كشف معجزةٍفكل من جد يلقى كل مقصود
  13. ١٣وكل علم إذا أبوابهُ قُفلتمن فضل أحمدَ يحظى بالمقاليدِ
  14. ١٤هو الوفيق الذي شاعت مناقبهُفي الشرق والغرب في فضل وتمجيدِ
  15. ١٥شمس النجوم وكشاف الغموم ومصباح العلوم ووافٍ بالمواعيدِ
  16. ١٦هو الوزير الذي تعلو مراتبهُبالجد لا بسخاء غير محمودِ
  17. ١٧هذا الحكيم الذي نروي لهُ حكماًكما رووا عن سليمان بن داودِ
  18. ١٨يسر بالعدل حتى كاد يطربهُوقع السيوف بأعناق المناكيدِ
  19. ١٩فتمتطي صهوة الأهوال همتهُكأنما قلبه من قلب جلمودِ
  20. ٢٠قس الفصاحة لكن نطقهُ حكمقد فاق لقمان في حزم وتوحيدِ
  21. ٢١مولى لهُ في جديب الدهر خير يديعم فيضٍ نداها كل مولودِ
  22. ٢٢ترى المنابر قد عزت بوطأَتهِتقول هاتفةً قد نلت مقصودي
  23. ٢٣نجم المعالي لذا قد بات مرتصداًوصدره كنز علم غير مرصودِ
  24. ٢٤مولاي هذه صفاتٌ منك ترشدنيللمدح تالله ما مدحي بتوليدِ
  25. ٢٥لكنني جئت مذ قصرت معتذراًوالعفو شيمة من يمتاز بالجودِ