ضاءت الأكوان والدهر ابتسم
نقولا النقاشعثمانيالميم
- ١ضاءت الأكوان والدهر ابتسمْوعلى جبهتهِ المجد ارتسمْ
- ٢حبذا دهرٌ وفى في عهدهِوحبانا بسرور ونعم
- ٣طوقت أعناقنا نعمتهُفغدونا نزدهي بين الأمم
- ٤لو ترى عدلاً نرى أسلافناكادت الأفراح أن تحيي الرمم
- ٥جاد حتى عاد لا يبخل فيكل ما أخبأهُ منذ القدم
- ٦نعمة منهُ لقد نلنا بهاعود وإلينا بجلباب النعم
- ٧راشد والي بلاد الشام بلشهمها الندب الهمام المحترم
- ٨فخرها مفضالها رونقهابل إمام العصر هذا أي نعم
- ٩سار بالدولة والإقبال والمجد والتوفيق مسعود القدم
- ١٠غاب عنا أشهراً قد خلتهاطول دهر والضنى فينا ألم
- ١١عاد والعود لنا أحمد إذنالنا منهُ سنا البدر الإثم
- ١٢وبدا في ثغر بيروت الهناإذ تلقاه بحمدٍ وابتسم
- ١٣سر أيا صوت التهاني هاتفاًفي ربا الشام على تلك الأكم
- ١٤وقل البشرى لكم بشراكمُعاد راعينا الهمام المحترم
- ١٥حل في سورية مذ حلهاكل أنسٍ مع سرور ونعم
- ١٦وغدت تربانها من عسجدٍحينما قد مسها ذاك القدم
- ١٧سطعت فيها زواهي نورهبِسناً قد شق أستار الظلم
- ١٨يالها من عودة قد ألبستنا على طول المدى ثوب العظم
- ١٩أصلحت حكمتهُ أحوالهاوحباها الروح من بعد العدم
- ٢٠نال من ذات المعالي كل مارام إذ نياتها صلح الأمم
- ٢١كيف لا وهي التي قد صدرتعن رضا سلطاننا ذاك العلم
- ٢٢ربّها عبد العزيز المرتقيفوق عرش المجد في عالي الهمم
- ٢٣باسطُ في قدرةٍ فوق البسيطةِ كفَّا ضابطٌ فيهِ الأمم
- ٢٤كل من في الكون مطواع لهُوكذاك السيف وفق والقلم
- ٢٥تثبت الدنيا لعالي أمرهفيقيها الحلم من ضر العدم
- ٢٦جيشهُ في حربهِ حملتهُأشبهت غارة آساد الأجم
- ٢٧كدت لولا خالقي استغفر اللّهأن أسألهُ دار النعم
- ٢٨ترتع الخلق بصحرا أمنهِوكذاك الذئب يرعى والغنم
- ٢٩لم يدع ذكراً لمن قد سلفوامن ملوك الأرض عرباً أو عجم
- ٣٠فهو شخص مفرد قد طبعتفيهِ أنواع المزايا والكرم
- ٣١ساد حتى شاد في أفق المعالي فخاراً جل أن يلقى العدم
- ٣٢قد تباهى العصر فيهِ إذ غدالابساً في بابهِ ثوب الخدم
- ٣٣عمَّر اللَّه بهِ أقطارنامثلما قطر الأعادي قد هدم
- ٣٤رقت الألفاظ في أوصافهِوكذا في مدحه النظم انسجم
- ٣٥قصرت بالمدح أقلامي كمايده البيضاءُ طالت بالنعم
- ٣٦فلذا ضجوا بأنواع الدعاوالهجوا بالحمد يأكل الأمم
- ٣٧واهتفوا خلَّده المولى علىتخت ملك صانهُ باري النسم